أعلنت وزارة الدفاع الروسية الاثنين عن إسقاط مروحية نقل روسية من طراز "مي-8" كان على متنها 5 عسكريين روس في ريف إدلب.

وأوضحت وزارة الدفاع أن المروحية أسقطت عند طريق عودتها إلى قاعدة حميميم في اللاذقية، وزعمت أن المروحية كانت "توصل مساعدات إنسانية إلى حلب". 


وتابعت الوزارة أن مروحية النقل العسكري أسقطت بعد استهدافها بمضادات أرضية في ريف إدلب.

وأوضحت الوزارة أن مصير العسكريين، وهم الطاقم المتكون من 3 أفراد وضابطان من المركز الروسي للمصالحة، ما زال مجهولا، مضيفة أنها تستخدم كافة القنوات المتاحة من أجل معرفة مصيرهم.

وهذا أكبر عدد تعترف به موسكو من جنودها الهالكين في سوريا منذ بدء عدوانها في سبتمبر الماضي، ويعتبر هذا الاستهداف تطور نوعي تضيفه المعارضة السورية إلى جانب تقدمها في معركة بدأتها الأحد (31|7) لفك الحصار عن حلب وأحرزت فيها تقدما ملحوظا وسريعا نحو تحقيق الاهداف بحسب ما تعلن المعارضة.