أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

ملل!!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 02-02-2015

لا يمر يوم دون أن تسمع أحد القريبين منك يسمعك العبارة التالية إذا سألته عن أحواله: «أشعر بملل شديد».. أو ألا تشعر مثلي بالملل، أو يا أخي ملل ولا أعرف كيف أتصرف لأخرج منه!!


غريب هذا الشعور الذي أصبح يسيطر على قطاع كبير من الناس، والأغرب أن يقع الصغار كالأطفال والشباب المراهق تحت وطأة الملل، حتى صار بإمكاننا اعتباره واحداً من أخطر آفات الحياة المعاصرة، وأن النجاة منه تعتبر انتصاراً حقيقياً على الواحد منا أن يكون ممتناً إذا لم يبلى به.

يقول علماء السلوك، إننا جميعاً عرضة للوقوع في الملل، فإذا لم نتدارك أنفسنا يمكنه أن يسيطر علينا ويتحول إلى ما هو أبشع، كأن يتحول إلى كآبة أو اكتئاب طويل المدى، هذا راجع لطريقة مقاومتنا وعملنا الدؤوب للخلاص منه سريعاً قبل أن يتفشى الفيروس في قلوبنا وعقولنا؛ لأن الملل ما هو إلا شعور يرسله العقل الباطن لجعلنا ننفر مما حولنا وما بين أيدينا، فنعتقد في قرارة أنفسنا أن لا شيء مهماً ولا شيء ذا قيمة أو أهمية بالنسبة لنا، وفي الحقيقة فكون الشيء مهماً أو غير مهم لا يأتي إلا من عقلك الباطن لجعلك تقترب من شيء يعتقد عقلك الباطن أنه مهم بالنسبة لك، أو تنفر من شيء يوحي لك هذا العقل بأنه لا قيمة له بالنسبة لك!!

يشعرك الملل بأنك محاصر، وكأنما قد عزلت في زنزانة انفرادية، وأن كل ما تقوم به لا يسبب لك الفرح أو البهجة أبداً، عندها يبذل الإنسان جهوداً عشوائية للحصول على ما يجعله مبتهجاً ولديه شعور بأهمية حياته ووقته، بمعنى أنه يسعى لمنح حياته معنى أو هدفاً بأي وسيلة، وغالباً ما لا ينجح!! وكلما سئل عماذا يبحث؟ يجيب بشكل مبهم: لا أدري بالضبط!! وفعلاً فهو لا يدري كنه ما يبحث عنه حقيقة!! وهذا قد يدفع بالإنسان نحو القلق والغضب وربما أكثر!

ليس شرطاً أن نكون بلا عمل أو بلا أصحاب لكي نقع في الملل، في الحقيقة يكون الملل أحياناً علامة لمرض وليس مرضاً بحد ذاته كالاكتئاب غالباً، وربما يكون شكلاً من أشكال العجز الطارئ، وهذا يرتبط ارتباطاً قوياً بالاكتئاب.

بعض أساليب التربية والعلاقات الأسرية تتسبب في الملل، فهي تضعنا في بيئة خالية من أي مؤثرات ودوافع مبهجة ومحفزة، ولا تسمح لنا بالتفاعل والحيوية، في الملل نحتاج لمستشار حقيقي ولتغيير الحال التي نحن فيها وبسرعة شديدة!