أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

أخطاء طبية قاتلة!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 30-01-2015

المسألة تتجاوز المنطق أحيانا وقدرة المواطن على تمرير الأمور ببساطة وتسامح ،هناك ما يقال لك «لا تكبرها، ولا تحولها لمشكلة، فالأمر لا يستحق»، تدير المسألة في رأسك وتقنع نفسك بأنها كذلك فعلا، فتهدئ من غضبك وتوترك، وتحاول أن تنسى، لكنك حيال مسائل أو مواقف أخرى فإنك مهما حاولت أن تمارس أسلوب التمرير والترفع إلا أن الأمر لا ينجح، فالمسألة أكبر من قدرتك على السكوت عنها!

قبل حوالي شهر من الآن راجعت سيدة مواطنة إحدى العيادات بأحد المستشفيات، وتقرر إجراء فحوصات لها لأنها سبق لها أن تعرضت للإصابة بالسرطان منذ أربع سنوات، نتيجة تشخيص وعلاج خاطئ في الدولة دفعت ثمنه غاليا، وفي هذه المرة تكرر الخطأ نفسه (خطأ التشخيص) ومع المريضة نفسها التي أخبرت بأنها مصابة بالمرض الخبيث، وأن الورم سيتضاعف، ولنتصور وقع كلام من هذا النوع على المريضة وعلى أسرتها وعائلتها، ولولا أننا لازلنا نعيش مرحلة التعاضد والتآزر العائلي لآل أمرها الى ما لا تحمد عقباه!

لم يكن هناك من حل سوى الإسراع إلى الخارج، هذا التصرف الذي يعبر عن حل وعن معضلة في الوقت نفسه، فهو حل للقادر والمستطيع وغير المكبل بالالتزامات والاعتبارات، ولمن يملك وقته وظروفه، أما غير القادر ماديا والمقيد بأسرة وأبناء ووظيفة وغير ذلك، فإن مصيره هو القبول بأي تشخيص والدوران في دائرة مغلقة، تبدأ بعدم صواب التشخيص وتنتهي حتما بخطأ العلاج، فقد شُخّص مرض سيدة أعرفها ذات يوم على أنه ورم حميد لا يستدعي القلق، ومع تفاقم أمر الورم انتهت الرحلة بالسيدة الى مشفى في الخارج لتكتشف أنها في المراحل النهائية للسرطان، ولتستأصل ثديها ولتعاني الأمرين حتى اليوم!!

السيدة التي نتحدث عنها اليوم انتهت هي الأخرى في مشفى خارج الدولة لتفاجأ بأن الأمر لا أساس له من الصحة وأن التشخيص غير سليم على الاطلاق! الخبر في حد ذاته مفرح بلا جدال، لكننا اذا تأملنا فيما سبق الخبر، الخوف، القلق، التوتر، قلق الأسرة، خوف الأبناء والزوج، تكبد مشاق السفر والمال الذي أنفق و... الخ، سنجد أن ذلك الطبيب أو تلك الطبيبة التي شخصت المرض وقذفت بلا مبالاة في وجه المرأة بذلك الخبر المرعب تستحق عقابا صارما على ذلك، لأنها باختصار غير كفء لممارسة الطب!

تحدث هذه الأخطاء الطبية كل يوم، وتحدث على نطاق عالمي، ويدفع ثمنها أشخاص كثيرون يعدون بالآلاف حول العالم، لكن هل على المرضى أن يستسلموا لهذه الحقيقة المزعجة بينما يواصل بعض الأطباء أخطاءهم على حساب المرضى؟