أفاد مراسل منصة،  The Cradle Arabic "ذا كريدل"، نقلاً عن مصدر وصفه بالاستخباراتي الإيراني، بأن دوائر صنع القرار في إيران تقيّم ما قالت إنه دور للإمارات في العمليات العسكرية الجارية، وسط تحذيرات من رد محتمل.

ونقل المراسل عن المصدر قوله إن “القرار على مستوى القيادة الإيرانية قد اتُّخذ بإنهاء ما وُصف بفترة التسامح السابقة”، مشيراً إلى أن تقارير متعددة قيد المراجعة تتهم الإمارات بالضلوع في مراحل مختلفة من العمليات ضد إيران.

وبحسب المصدر، فإن التقديرات الأمنية الإيرانية تشير إلى أن الإمارات، التي تستضيف منشآت عسكرية أمريكية، قد تكون قد أتاحت بعض قواعدها الجوية لاستخدامها في عمليات مرتبطة باستهداف إيران.

وأضاف المصدر أن بعض التحليلات داخل إيران تعتبر الإمارات موقع نفوذ إقليمي لقوى خارجية، متحدثاً عن مزاعم باستخدام بنى تحتية تكنولوجية، بما في ذلك أنظمة متقدمة، لدعم عمليات جمع وتحليل البيانات المرتبطة بالأهداف.

كما أشار إلى ما قال إنها تقارير عن استهداف سفن إيرانية ومناطق ساحلية، محذراً من أن هذه التطورات قد تدفع نحو رد إيراني “قاسٍ” خلال المرحلة المقبلة.

في سياق متصل، حذّر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، من احتمال تعرّض إحدى الجزر الإمارانية المحتلة لعملية عسكرية بدعم من دولة إقليمية لم يسمّها، مؤكداً أن القوات الإيرانية “تراقب التحركات عن كثب”، ومتوعداً برد يستهدف “البنية التحتية الحيوية” لأي طرف يشارك في مثل هذه الخطوة.