أحدث الأخبار
  • 05:45 . الإمارات والنمسا تبحثان مستجدات الشراكة الشاملة... المزيد
  • 04:49 . "حماس" تطالب بتحقيق دولي فوري في المقابر الجماعية في غزة... المزيد
  • 04:48 . لمساعدة الاحتلال على اقتحام رفح.. الجيش الأميركي يبدأ بناء رصيف المساعدات قبالة غزة... المزيد
  • 11:04 . ارتفاع عدد الطلبة المعتقلين ضد الحرب في غزة بالجامعات الأميركية إلى نحو 500... المزيد
  • 11:01 . "الصحة" تقر بإصابة عدد من الأشخاص بأمراض مرتبطة بتلوث المياه بعد السيول... المزيد
  • 10:59 . بلومبيرغ": السعودية تستعد لاستضافة اجتماع لمناقشة مستقبل غزة... المزيد
  • 10:57 . "تيك توك" تفضل الإغلاق على بيعه للولايات المتحدة... المزيد
  • 10:18 . علماء: التغيّر المناخي "على الأرجح" وراء فيضانات الإمارات وعُمان... المزيد
  • 09:32 . عقوبات أمريكية على أفراد وكيانات لعلاقتهم ببيع "مسيرات إيرانية"... المزيد
  • 09:02 . الاحتلال الإسرائيلي يسحب لواء ناحال من غزة... المزيد
  • 07:55 . حاكم الشارقة يقر إنشاء جامعة الذيد "الزراعية"... المزيد
  • 07:37 . استمرار الاحتجاجات في الجامعات الأمريكية على حرب غزة والعفو الدولية تدين قمعها... المزيد
  • 07:33 . صعود أسعار النفط بعد بيانات مخزونات الخام الأمريكية... المزيد
  • 07:32 . "أرامكو" السعودية توقع صفقة استحواذ ضخمة على حساب مجموعة صينية... المزيد
  • 07:00 . دراسة تربط بين تناول الأسبرين وتحقيق نتائج إيجابية لدى مرضى السرطان... المزيد
  • 12:00 . الأرصاد يتوقع سقوط أمطار مجدداً على الدولة حتى يوم الأحد... المزيد

سلطان القاسمي: علينا واجب تجاه بلدنا وديننا والإنسانية

من المصدر
الشارقة – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 27-02-2020

أكّد الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن «الشارقة تعمل على دعم جهود البحث العلمي والدراسات المتخصصة، للوصول إلى حلول واكتشافات لأمراض السرطان والوقاية منها، من خلال دعمها لمراكز ومختبرات الأبحاث والمعالجة على مستوى دول العالم، التي تصل إلى ما يقارب 10 معاهد ومراكز».

وأشاد خلال كلمة له التي ألقاها، بجهود قرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، التي تبذل جهداً كبيراً في البحث والتعاون مع هذه المعاهد، ودعمها بما يصل بها إلى أفضل الاكتشافات والنتائج المرجوّة.

وأعلن عن افتتاح أحد المراكز العلمية المتخصصة بأبحاث السرطان، يحمل اسم الشارقة، خلال شهر مارس المقبل، إضافة إلى قرب الانتهاء من المبنى الجديد لمعهد أورام السرطان في جامعة القاهرة.

وأثنى حاكم الشارقة، على جهد السيدات الفاضلات اللاتي أخذن على عاتقهن العمل على مدى 10 سنوات بجهد كبير من دون كلل أو ملل، في التوعية بالكشف المبكر ودعم الحالات المصابة حتى شفائها، لتستمر جهودهن باختيارهن شعار «لم ننته بعد» للحملة في هذا العام.

وأشاد بعطاء المتبرعين بالمال والمتعاونين والداعمين وجميع القائمين على الحملة، واختتم سموّه كلمته موجهاً رسالة إلى أصحاب العطاء والقلوب الطيبة، داعياً إياهم إلى الأسهام والمشاركة في جهود القافلة الوردية، بقوله: «إلى أصحاب القلوب الطيبة تعالوا معنا بيدكم أو جهدكم أو وقتكم قليلاً، لنستطيع أن نعمل شيئاً للإنسانية، فعلينا واجب اتجاه بلدنا وقومنا وديننا، وعلينا واجب كذلك اتجاه الإنسانية جمعاء».

من جهتها، قالت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: «عندما أنظر إلى هذا الجمع من فرسان ومتطوّعين وأطباء وشركاء وداعمين، أرى المجتمع الإماراتي بثقافته وقيمه، التي جعلته يحتل مكانة متقدمة بين الأمم. أرى الأمل متسلحاً بالعزيمة، والمستقبل تحرسه قلوب وأيد أمينة، وأدرك أن مواصلة تطوّر هذا البلد وتقدمه لن تكون بسبب ثرواته المالية فقط، بل بسبب إنسانية شعبه وتعاونهم على الخير، وهذه هي الثروات الحقيقية التي تنهض بها الأمم وتبني حضارتها».

وأضافت: «إن المسيرة تمكنت من استقطاب المزيد من الشركاء والداعمين، واكتسبت التفافاً مجتمعياً، لما قدمته من خدمات نبيلة، رسّخت وعياً لم يكن موجوداً قبل سنوات».

واعتبرت أن «الوعي هو أساس علاج كل شيء.. ولا شيء يمكن التغلب عليه من دون وعي، بما في ذلك سرطان الثدي، الأمر الذي يعكس وعي أفراد المجتمع مع تزايد الإقبال على الفحص من قبل الرجال والنساء»، داعية المؤسسات والهيئات والجهات الحكومية والخاصة إلى توفير الدعم اللازم لتحقيق الغايات النبيلة للمسيرة.

وأعلنت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، عن تكليف الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، بمنصب «المبعوث الخاص للقافلة الوردية».

وأكّدت رئيسة اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، ريم بن كرم، أن «الالتفاف المجتمعي حول المسيرة يعكس الصورة الجميلة لأخلاقيات المجتمع الإماراتي»، وقالت: «حددت المسيرة منذ انطلاقتها ثلاثة أهداف حيوية، يركز الأول على رفع الوعي بسرطان الثدي وأهمية الفحص الدوري والمبكرِ للتغلب عليه، والتركيزِ على ضرورة مشاركة الرجال في الفحص، لأنهم قد يتعرّضون أيضاً لهذا النوع من المرض، حيث تم تحقيق خطوات نوعية ومهمة في الوصول إلى هذا الهدف، والثاني يتجسد في توثيق حالات الإصابة بالسرطان، عبر سجل شامل ومتخصص، أما الثالث فقد ركز على توفير وتجهيز عيادة خاصة متنقلة بأحدث المعدات والتقنيات».

وشهد الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، على هامش حفل انطلاق المسيرة، جلسة حوارية بعنوان «العائد الاجتماعي للاستثمار: مستقبل مستدام للكشف المبكر عن سرطان الثدي»، أدارتها الدكتورة سوسن الماضي، رئيسة اللجنة الطبية والتوعوية للمسيرة ومدير عام الجمعية، وشارك فيها كل من الدكتور صالح العثمان، استشاري أورام ونائب المدير التنفيذي للمركز الخليجي للأورام في المملكة العربية السعودية، والدكتورة سلام سليم، كبیر المستشارين في «واید إمباكت»، وظافرة الشاوي، ضابط الارتباط والشراكة في «صندوق الأمم المتحدة للسكان»، وبروفيسور طه اللواتي، عضو مجلس إدارة الجمعية العُمانیة للسرطان.