موقع أمريكي: المصالحة الخليجية بقيادة واشنطن بلغت "مرحلة متقدمة"

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 16-11-2019

قال موقع «الحرة» الأمريكي، نقلاً عن مصادر حكومية، إن المحادثات الجارية بشأن حل الأزمة الخليجية بلغت «مرحلة متقدمة»، كاشفة كواليس التحركات التي تجري بسرية وبقيادة أمريكية، وسط صمت رسمي خليجي حول الأمر.

ونقل الموقع الأمريكي بنسخته العربية عن المصدر الذي لم يسمه، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كلف مسؤولين أمريكيين في واشنطن والرياض، للتحرك في هذا الملف بعيداً عن الأضواء.

وكشف المصدر لموقع الحرة، أن الشخص المكلف بهذه المسألة هو السفير الأمريكي في الرياض، الجنرال المتقاعد جون أبي زيد.

يُشار إلى أن مثل هذه التحركات ليست الأولى من نوعها، فقد حاول الرئيس الأمريكي عقد قمة خليجية لرأب الصدع في مايو 2018، لكنها فشلت، إضافة إلى تحركات داخل مجلس التعاون الخليجي نفسه، قادها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح أكثر من مرة، ولم تُسفر عن أي نتائج.

وكانت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، فرضت حصاراً برياً وبحرياً وجوياً على الدوحة في يونيو/حزيران 2017، بزعم دعم الجماعات المتشددة، وهي التهم التي رفضتها الدوحة، معتبرة أن الدول الأربع تسعى للتدخل في شؤونها وفرض شروط لتحديد سياستها الخارجية.

المساعي متواصلة بين 3 أطراف

وبحسب ما نقله موقع قناة الحرة عن المصدر، فإن الوساطات والتحركات مستمرة، وتدور بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد».

وكشف المصدر عن نية الإدارة الأمريكية عقد قمة مصالحة بين القادة الخليجيين في الولايات المتحدة، وأن زيارة السيسي إلى الإمارات، التي بدأت الأربعاء 13 نوفمبر 2019، جاءت في إطار هذه الرغبة.

وأنهى السيسي زيارته إلى أبوظبي الخميس، ولم يصدر أي تصريح من الجانبين حول الأزمة مع الدوحة.

في الوقت ذاته، يقوم وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، إلى واشنطن، اجتمع خلالها مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو.

وكشف الوزير القطري لوسائل إعلام أمريكية أن حواره مع بومبيو كان حول «أهمية وحدة مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، وأنه تحدث مع نظيره الأمريكي عن «الخلاف الخليجي».

إلى جانب ذلك، ظهرت في الأيام الماضية بعض المؤشرات التي توحي بحدوث تحرك ما في ملف الأزمة الخليجية.

فقد أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين عن مشاركتهم في كأس الخليج 24 لكرة القدم التي ستقام في قطر يوم 24 نوفمبر 2019.

كما لمح الأكاديمي والمستشار السابق لولي عهد أبوظبي، عبدالخالق عبدالله، عن وجود إجراءات تم اتخاذها في سبيل حل الأزمة الخليجية، المستمرة منذ أكثر من عامين.

وقال عبدالله، الذي يعد مقرباً من مراكز صنع القرار في الإمارات أن قرار السعودية والإمارات والبحرين في البطولة الخليجية هو «قرار سياسي بقدر ما هو رياضي»

واعتبر أن كرة القدم رسخت مقولة «أنا خليجي وأفتخر»، قائلاً إن البطولة المقبلة في الدوحة «قد تفتح الباب لسفر الجماهير الرياضية إلى قطر لمساندة منتخباتها، وهو ما يعني بالضرورة رفع منع السفر إلى قطر وعودة اللُّحمة الخليجية. قريباً سنحتفل بذلك»، وفق قوله.

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 16-11-2019

مواضيع ذات صلة