احتجاجات طلابية في مدن لبنانية لليوم الثالث على التوالي

جانب من الاحتجاجات في بيروت
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 08-11-2019

لليوم الثالث على التوالي، اعتصم الجمعة، طلاب المدارس والجامعات اللّبنانيّة أمام مبنى كليّة التربية في الأونيسكو، غربي العاصمة بيروت.

ورفع المعتصمون الأعلام اللّبنانيّة بالاضافة إلى لافتات تلخص مطالبهم وأطلقوا الهتافات الداعمة للحراك الشعبي.

وفي عاصمة الشمال، طرابلس، تتواصل التحرّكات المطلبيّة، إذ يعمد المتظاهرون كما في كلّ يوم الى الاعتصام امام المصارف والدوائر الحكوميّة والمؤسّسات العامّة مردّدين هتافات تُطالب بـ"إسقاط الطبقة الحاكمة".

كما نظمت مسيرة طلابية في مركز قضاء مرجعيون (جنوب)، ونفذ الطلاب اعتصامًا أمام عدد من الادارات العامّة ومؤسّسة كهرباء لبنان رافعين الأعلام، ومرددين شعارات وطنيّة.

ونفّذ موظفو شركة ألفا (شركة اتصالات محليّة)، لليوم الثاني على التوالي اعتصامًا أمام مقر الشركة في بيروت.

وأكّد المعتصمون "انهم لن يعودوا الى العمل قبل أن يوقع وزير الاتصالات محمد شقير على العقد الجماعي وعدم المس بحقوقهم ومكتسباتهم".

وبحسب وسائل إعلام محليّة، تقدّم المحامي "مروان سلام" بإخبار الى النيابة العامّة التمييزية ضدّ وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل (صهر الرئيس ميشال عون) بتهمة تبديد الأموال العامّة، وتبييض الاموال، والإثراء غير المشروع.

من جهته غرّد باسيل اليوم "شكراً لمن قدم إخباراً بحقي امام القضاء ولو أنّ المحتوى لا أساس له من الصحّة ومستند الى مقال مفبرك كالعادة".

وأضاف "صدرت الاتهامات نفسها بالتصريحات والمقالات فادّعيت على أصحابها ولم يقدّموا دليلاً واحداً وربحت أمام القضاء"، دون تفاصيل.

وتابع "هذه فرصة جديدة لتظهر الحقيقة وتسقط الشائعة وينفضح الافتراء..."

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر تحركاً شعبياً غير مسبوق شل الحركة في البلاد مع إغلاق المؤسّسات التربويّة والمصارف في أوّل أسبوعين من الحراك الذي هدف إلى محاسبة الفاسدين والطبقة السياسيّة الحاكمة. -

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 08-11-2019

مواضيع ذات صلة