من بينها الإمارات.. الأمم المتحدة: دول كثيرة تمارس "قسوة بالغة" مع نشطاء حقوق الإنسان

الحقوقي أحمد منصور
خاص – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 20-09-2019

الأمم المتحدة: دول كثيرة تمارس قسوة بالغة مع نشطاء حقوق الإنسان - Reutersالأمم المتحدة: دول كثيرة تمارس قسوة بالغة مع نشطاء حقوق الإنسان - Reuters

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن ربع الدول الأعضاء في المنظمة الدولية قامت بما يشتبه أنه انتقام من نشطاء تعاونوا معها في قضايا حقوق الإنسان.

وذكر الأمين العام في تقريره السنوي الصين ومصر وإيران وفيتنام من بين تلك الدول التي رفضت تلك المزاعم في نقاش استمر ساعتين في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وقال آندرو جيلمور مساعد الأمين العام لحقوق الإنسان للمجلس في جنيف أثناء تقديمه للتقرير ”تم الإبلاغ بشكل مستمر عن أعمال تتسم بالقسوة البالغة في التعامل مع من يجرؤون على التواصل مع الأمم المتحدة أو مشاركة المعلومات معنا... الحبس بمعزل عن العالم الخارجي والتعذيب وإساءة المعاملة والسجن الانفرادي المطول وحتى الوفاة أثناء الاحتجاز“.

وأضاف أن أفراد أسرهم وممثليهم القانونيين والشهود يتعرضون للاستهداف أيضا.

وأشار إلى أن عمليات التخويف كانت تحدث بتصوير النشطاء سرا أو التسجيل لهم خلال حضورهم لفاعليات تابعة للأمم المتحدة ثم تصل أنباء عن أعمال انتقامية بحق أفراد بعينهم لدى عودتهم لبلادهم.

وأضاف التقرير أن خطاب الكراهية والترهيب عبر الإنترنت بحق النشطاء يتزايد.

ووثق التقرير وقائع انتقام في 48 دولة في كل أنحاء العالم في العام المنتهي في مايو أيار مقابل 38 في التقرير السابق.

وقال جيلمور إن التقرير جاء في سياق ”حملة عالمية تبعث على القلق العميق على الحريات والمجال المدني“ مشيرا إلى أن بعض السلطات تتعلل بالأمن القومي كمبرر أو تتهم منتقديها بالإرهاب وجرائم أخرى.

وبشأن الإمارات، أفاد التقريرر، أن أحمد علي مكاوي، مواطن لبناني ، قد وضع في الحبس الانفرادي، وأن زيارات عائلته مقيدة ، وأن الإجراءات القانونية الإضافية التي اتخذت ضده وأقاربه بعد أن وجد الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي اعتقاله تعسفياً  في أغسطس 2017 وتم نشر قضيته والرأي على قناة العربي التلفزيونية في ديسمبر 2018. 

و أُبلغت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بأن أوضاع ثلاث نساء - السيدة عليا عبد النور والسيدة مريم سليمان البلوشي والسيدة أمينة العبدولي - ساءت بعد تبادل المعلومات مع الأمم المتحدة.

و في 12 فبراير 2019 ، أثار المكلفون بولايات في إطار الإجراءات الخاصة مزاعم التعذيب وسوء المعاملة بسبب ظروف الاحتجاز وعدم وجود علاج طبي مناسب للنساء الثلاث.

وأضاف التقرير، توفيت السيدة عبد النور في الحجز في 4 مايو 2019 ، على الرغم من نداءات الأمم المتحدة للحصول على المساعدة. 

ولفت التقرير الأممي إلى وقوع أعمال انتقامية ضد أحمد منصور وأسامة النجار ومحمد عصمت محمد شاكر عز.

خاص – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 20-09-2019

مواضيع ذات صلة