أحدث الأخبار
  • 09:36 . باير ليفركوزن أول فريق ألماني يحرز "الدوري الذهبي"... المزيد
  • 09:35 . أمبري: تعرض ناقلة نفط ترفع علم بنما لهجوم قبالة اليمن... المزيد
  • 07:27 . القضاء المصري يرفع اسم أبو تريكة و1500 آخرين من قوائم الإرهاب... المزيد
  • 07:24 . خالد مشعل: لدينا القدرة على مواصلة المعركة وصمود غزة غير العالم... المزيد
  • 07:20 . الأرصاد يتوقع انخفاضاً جديداً بدرجات الحرارة في الإمارات غداً... المزيد
  • 07:02 . "الموارد البشرية" تعلن عن 50 فرصة عمل بالقطاع الخاص للمواطنين... المزيد
  • 06:49 . القسام تعلن الإجهاز على 15 جنديا إسرائيليا شرقي رفح... المزيد
  • 06:16 . صحيفة: أبوظبي تسعى لتلميع صورتها رغم سجلها الحقوقي السيئ... المزيد
  • 11:12 . رئيس الدولة يلتقي ولي العهد السعودي للمرة الأولى منذ مدة... المزيد
  • 11:02 . "أدنوك" تعتزم إنشاء مكتب للتجارة في الولايات المتحدة... المزيد
  • 10:58 . مستشار الأمن القومي الأمريكي يزور السعودية نهاية اليوم... المزيد
  • 10:55 . تعادل مثير يحسم مباراة النصر والهلال في الدوري السعودي... المزيد
  • 10:53 . "أكسيوس": أميركا أجرت محادثات غير مباشرة مع إيران لتجنب التصعيد بالمنطقة... المزيد
  • 10:46 . البحرية البريطانية: تعرض سفينة لأضرار بعد استهدافها في البحر الأحمر... المزيد
  • 10:43 . محكمة تونسية تؤيد حكما بسجن الغنوشي وتحيل 12 إلى دائرة الإرهاب... المزيد
  • 01:06 . "هيئة المعرفة" تبرم حزمة اتفاقيات لتوفير منح دراسية للطلبة المواطنين بدبي... المزيد

"الكيل بمكيالين".. صحيفة إماراتية تهاجم تمييز لجنة أولمبياد باريس بين "إسرائيل" وروسيا

متابعة خاصة – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 24-04-2024

وجهت صحيفة إماراتية، اليوم الأربعاء، انتقاداً لاذعاً لتعامل إدارة أولمبياد باريس الصارم مع المشاركين من روسيا وبلاروسيا، مقابل تسهيل وصول الرياضيين الإسرائيليين، الذين ترتكب حكومتهم أبشع الجرائم في غزة منذ أكثر من 200 يوم.

وأشارت الصحيفة في مقال للكاتب التونسي الهاشمي نويرة، إلى الجدل الذي دار حول مشاركة الرياضيين الروس والبيلاروس في الألعاب الأولمبية القادمة في العاصمة الفرنسية باريس في الفترة ما بين 26 يوليو إلى 11 أغسطس 2024، والذي انتهى بمنح الضوء الأخضر للرياضيين الروس والبيلاروسيين للمشاركة تحت علم محايد في الألعاب الأولمبية الصيفية المقررة في باريس وبشروط صارمة وصفتها روسيا بـ"التمييزية".

ولفت الكاتب إلى أن اللجنة الأولمبية الدولية منعت الثلاثاء الماضي رياضيي روسيا وبيلاروسيا من المشاركة في مراسم استعراض البعثات خلال حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024.

وأكد أن "اللجنة الأولمبية عمدت عبر تاريخها الممتدّ منذ أكثر من 124 سنة إلى منع أو تضييق الخناق على الرياضيين بسبب مواقف أو سلوكيات سياسية أو غيرها لدولهم، وغالباً ما مارس هذا المنع وطالب به دول من الغرب الليبرالي ضدّ قوى ودول تختلف معها أو تنافسها أو هي تخضع لنظام سياسي واقتصادي قد لا يروق لها".

وتابع: "في باب المقاطعة، ومنذ ظهورها في شكلها الحديث سنة 1896، مثّلت الألعاب الأولمبية أداة ضغط واحتجاج لجأت إليها العديد من الدول للتعبير عن رفضها واحتجاجها على قرارات سياسية اتخذتها الدول المستهدفة أو تنديداً بأحداث ذات طابع سياسي وعدواني كالحروب وسياسة الميز العنصري، وعمدت بالتالي إلى مقاطعة هذه الألعاب ومنعت رياضييها من المشاركة في هذا الاستحقاق الرياضي الأهمّ على المستوى العالمي".

وأضاف الكاتب: "بقطع النظر عن مواقفنا من الأزمة بين روسيا وأوكرانيا بخصوص النزاع الحدودي بينهما، فإنّ ما يجري في هذه المنطقة يعتبر نسخة مكرّرة لما جرى ويجري في مناطق أخرى من العالم بمساهمة مباشرة من بعض الدول التي تنتقد الآن السياسات الروسية، ولا نعلم أنّ اللجنة الأولمبية اتّخذت إجراءات مماثلة ضدّ الرياضيين في هذه الدول ذات التاريخ الاستعماري البغيض".

"ولعلّ أكثر الأمثلة إثارة للاشمئزاز هو سلوك اللجنة الأولمبية تجاه دولة إسرائيل الاستيطانية التي تمارس الآن أبشع أشكال الإبادة العرقية ضدّ الشعب الفلسطيني الذي لا يريد غير نيل حقوقه المشروعة والتي أقرّتها المواثيق الدولية"، وفقاُ للكاتب.

وقال نويرة إن اللجنة الأولمبية، تشبه الدول التي تدفعها دفعاً إلى اتخاذ مواقف سياسية ضدّ بعض الدول الأخرى، بتجاهلهم الكامل لـ76 سنة من الاحتلال والعدوان المتكرر على شعب وأرض فلسطين، "وقد يكون التبرير أقبح من الذنب أحياناً".

والإثنين قبل الماضي، برر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الفارق في التعامل مع "إسرائيل" وروسيا، معتبراً أنّ الأولى لم تكن "المهاجِمة" في حين أنّ الثانية هي من قررت شنّ "حرب عدوانية" على جارتها أوكرانيا، ناسفاً بذلك تاريخ 75 سنة من الاحتلال الإسرائيلي والعدوان الوحشي ضدّ الفلسطينيين، وضارباً عرض الحائط بترسانة قرارات الشرعية الدولية التي أسّست للحقّ الفلسطيني المسلوب.

واختتم الكاتب بالقول: "إنّ فرنسا شأنها شأن العديد من الدول الغربية، لا ترى إلّا بعين واحدة، وهو ما جعل من سياستها في هذا المجال، سياسة عرجاء وعقيمة، وقد عاينّا أنّ الأمر لا يتعلّق فقط بتنظيم الألعاب الأولمبية، ولكنّ المواقف شملت أيضاً الاحتفال بذكرى الانتصار على النازية، فرنسا قرّرت استدعاء روسيا واستثناء رئيسها وهذا تجسيد واضح لمعنى العبثية في السياسات وفي العلاقات بين الدول".