البنتاغون يحمل الثوري الإيراني مسؤولية الهجوم على ناقلات النفط بالفجيرة

احدى السفن التي لحقها الضرر إثر الهجوم
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 352
تاريخ الخبر: 24-05-2019

اتهم الجيش الأمريكي اليوم الجمعة الحرس الثوري الإيراني بالمسؤولية المباشرة عن هجمات على ناقلات نفط قبالة الإمارات هذا الشهر ووصفها بأنها نفذت في إطار ”حملة“ من طهران دفعت الولايات المتحدة لنشر مزيد من القوات في المنطقة.

وقال الأميرال مايكل جيلداي مدير الأركان المشتركة ”نحن ننسب الهجوم على الملاحة في الفجيرة إلى الحرس الثوري الإيراني“ مضيفا أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) خلصت إلى أن الألغام اللاصقة المستخدمة في الهجوم تعود للحرس الثوري. وأحجم عن إيضاح ”سبل توصيل“ الألغام لأهدافها.

جاءت التصريحات خلال إفادة صحفية في البنتاجون لإعطاء تفاصيل عن خطط الولايات المتحدة لإرسال 900 جندي إضافي، بينهم مهندسون، للشرق الأوسط لتعزيز الدفاعات الأمريكية إضافة إلى تمديد بقاء نحو 600 جندي آخرين لتشغيل أنظمة صواريخ باتريوت.

على الصعيد، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة إنه سيرسل نحو 1500 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط أغلبهم في إطار إجراءات وقائية في ظل تصاعد التوتر مع إيران.

غير أن الرئيس الجمهوري هون من احتمال نشوب صراع عسكري في المنطقة، وقال إنه يعتقد أن إيران لا تريد مواجهة مع الولايات المتحدة.

وقال لدى مغادرته البيت الأبيض متوجها في زيارة إلى اليابان ”نريد توفير حماية في الشرق الأوسط. سنرسل عددا صغيرا نسبيا من الجنود، معظمهم لتوفير الحماية“.

وقالت وزارة الدفاع (البنتاجون) إن حوالي 900 فقط من بين هؤلاء سينتشرون لأول مرة وإن 600 موجودون بالفعل في المنطقة وسيتم تمديد بقاؤهم. وذكرت أن من بينهم أفرادا لإدارة بطاريات صواريخ باتريوت وطائرات استطلاع ومهندسين.

وقال ترامب ”في الوقت الحالي، لا أعتقد أن إيران تريد القتال. وبالتأكيد لا أعتقد أنهم يريدون قتالنا“.

وأضاف ”لكن لا يمكن أن يمتلكوا أسلحة نووية“. ومضى يقول ”لا يمكن أن يمتلكوا أسلحة نووية. وهم يدركون ذلك“

ونشر الجيش الأمريكي حاملة طائرات بمجموعتها القتالية وقاذفات وصواريخ باتريوت في الشرق الأوسط هذا الشهر ردا على ما قالت واشنطن إنها مؤشرات مقلقة على استعدادات إيرانية محتملة لشن هجوم.

وتصاعدت حدة الخطاب بين طهران وواشنطن في الأسابيع القليلة الماضية مع تشديد الولايات المتحدة عقوباتها بهدف دفع إيران لتقديم تنازلات أكثر مما تضمنه الاتفاق النووي المبرم في عام 2015.

وانسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى العالمية الست قبل نحو عام ويسعى حاليا لوقف صادرات النفط الإيرانية.

وتعتقد واشنطن أن سلسلة هجمات في الآونة الأخيرة في المنطقة ربما كانت بإيعاز من إيران، بما في ذلك هجوم صاروخي على المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد وما وصفتها السعودية بهجمات بطائرات مسيرة مسلحة على محطتين لضخ النفط وعمليات تخريب لأربع سفن بينها ناقلتا نفط سعوديتان.

وحذر ترامب إيران يوم الاثنين من أنها ستواجه ”قوة هائلة“ إذا هاجمت المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 352
تاريخ الخبر: 24-05-2019

مواضيع ذات صلة