انطلاق حوار استراتيجي بين قطر والأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الدولي

السفيرة علياء آل ثاني
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 151
تاريخ الخبر: 21-03-2019

حوار استراتيجي بين قطر والأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الدولي | الخليج أونلاين

عُقد في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية الحوار الاستراتيجي الأول بين دولة قطر ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية،  فإن الحوار عُقد الثلاثاء (19|3)، وترأسه من الجانب القطري اللواء عبد العزيز الأنصاري، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، والسفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة.

ومن جانب الأمم المتحدة حضره فلاديمير فورونكوف، وكيل الأمين العام لشؤون مكافحة الإرهاب. وتضمّن تبادلاً للآراء بين الجانبين حول المناخ الاستراتيجي العالمي والإقليمي.

وتطرّق الحوار أيضاً إلى التحديات والتهديدات التي يمثّلها الإرهاب والتطرف العنيف المفضي إلى الإرهاب، وفرص التعاون الدولي للتصدي لهما.

وأجرى مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، منذ تأسيسه عام 2017، حوارين في هذا الشأن؛ الأول مع الاتحاد الأوروبي، والثاني مع دولة قطر، وذلك في أعقاب اتفاق مساهمة بين حكومة دولة قطر.

وبحث الحوار الاستراتيجي سبل تنفيذ الاتفاق المذكور الذي يؤسّس لشراكة بين دولة قطر والمكتب في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.

وينص الحوار على أن يُبنى تعاون من شأنه أن يؤدي إلى إنشاء مركز عالمي في الدوحة لتطبيق الرؤى السلوكية على التطرف العنيف.

وهذا الأمر "بغية التركيز على دراسة الجذور السلوكية للتطرف العنيف والسياسات والبرامج العالمية القائمة على الأدلة والمستوحاة من السلوكيات، لمنع ومكافحة التطرف العنيف المفضي إلى الإرهاب".

وبموجب الاتفاق تقدّم دولة قطر مساهمة قيمتها 75 مليون دولار على مدى 5 سنوات لمكتب مكافحة الإرهاب؛ ما يضعها في طليعة الدول المانحة لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

هذه المساهمة تُستخدم، بحسب "قنا"، في دعم عمل المكتب في تنفيذ اتفاق الأمم المتحدة العالمي لتنسيق مكافحة الإرهاب؛ في مجالات تشمل تعزيز مشاركة الشباب وتطوير مهاراتهم، وكذلك برامج المكتب في مجالات منع ومكافحة التطرف العنيف المفضي إلى الإرهاب، ودعم ضحايا الإرهاب.

الحوار بحث أيضاً سبل تنفيذ الاتفاق بين دولة قطر ومكتب مكافحة الإرهاب في مجالات الأولوية في عمل المكتب، التي تشمل: البرامج ذات الصلة بالمنظومة العالمية لمعلومات الركاب المتقدمة، ودعم تطوير الخطط الوطنية لمنع ومكافحة التطرف العنيف، وبرامج دعم ضحايا الإرهاب، وتعزيز التماسك والتنسيق ضمن الأمم المتحدة من خلال الاتفاق العالمي لتنسيق مكافحة الإرهاب.

وبحث أيضاً العلاقة بين الرياضة ومنع ومكافحة التطرف العنيف، وحماية البنية التحتية البالغة الأهمية، بالإضافة إلى أنه تم الاتفاق على متابعة الحوار الاستراتيجي، على أن تعقد الجلسة القادمة في الدوحة نهاية العام الجاري، وعلى هامش منتدى الدوحة 2019.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 151
تاريخ الخبر: 21-03-2019

مواضيع ذات صلة