انطلاق تمرين ميداني لمنظمة الحظر الشامل للتجارب النووية في الاردن

عمّان – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 16-11-2014

انطلق في الأردن، يوم السبت (15|11)، التمرين الميداني الذي تجريه منظمة الحظر الشامل للتجارب النووية بهدف اختبار جاهزية فرقها ومعداتها من خلال محاكاة عملية تفتيش موقعي لتفجير نووي.
وقال الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية لاسينا زوربا في كلمة في مراسم الافتتاح الرسمي للتمرين، إن الحدث الذي يقام على ارض مساحتها ألف كيلومتر في منطقة البحر الميت في غور الاردن "يشكل رادعا لمن يفكرون بإجراء تجارب نووية" مضيفا أن التمرين "يثبت أن لا امل لمن سينتهكون في المستقبل الحظر المفروض على التجارب النووية".
وأشار إلى أن التمرين يشكل زخما سياسيا جديدا خاصة للبلدان الثمانية التي لم توقع حتى الآن على اتفاقية الانضمام الكامل إلى معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية معربا عن امله في ان يشكل التمرين دافعا لدول المنطقة لإقامة منطقة خالية من التجارب والاسلحة النووية.
من جانبه قال مدير قسم التفتيش الموقعي ومدير التمرين اوليغ روزكوف إن التمرين في الأردن سيثبت أن عمليات التفتيش الموقعي بموجب معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية تمثل رادعا فعالا ضد من يسعى في المستقبل لإجراء عمل يمثل انتهاكا لنصوص المعاهدة.
وأشار روزكوف إلى أن المنظمة ستستخدم مجموعة من التقنيات التي لم تستخدم من قبل في سياق الاختبارات الخاصة بالتفتيش الموقعي في الاردن بهدف رفع قدرات المنظمة إلى مستوى جديد.
وبدوره قال وزير الطاقة الاردني محمد حامد إن اختيار منطقة البحر الميت لأجراء التمرين تم بناء على الطبيعة الجغرافية للمنطقة التي تحاكي منطقة تفجير نووي مؤكدا اهمية التمرين في اطار الجهود الدولية لنزع اسلحة الدمار الشامل.
ووفق المنظمين في الافتتاح الذي حضره الامير فيصل بن الحسين مندوبا عن العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني فان التمرين الذي بدأ بأنشطة تمهيدية في مقر المنظمة في النمسا في الثالث من نوفمبر الحالي يقام في منطقة البحر الميت في غور الاردن لمدة خمسة اسابيع هو الحدث الثاني الذي يستضيفه الأردن في إطار نظام التحقق بموجب معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية حيث جرى تمرين سابق للتفتيش الموقعي بالأردن عام 2010.
ويعد التمرين الذي يقام في الاردن الاكثر تعقيدا في سلسلة التمارين التي اجرتها منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية حتى الوقت الحاضر واستغرق الاعداد له حوالي اربع سنوات وخصص له 150 طنا من المعدات ويقام بمشاركة 200 خبير دولي.
وتحظر معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية اجراء تفجيرات نووية في اي مكان على سطح الارض او في باطنها او تحت الماء او في الغلاف الجوي. 





عمّان – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 16-11-2014

مواضيع ذات صلة