مدير الـ"CIA" الأسبق: ترامب يمثل درجة كبيرة من الفوضى

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 118
تاريخ الخبر: 19-10-2017


اعتبر ليون بانيتا، وزير الدفاع الأمريكي الأسبق والمدير الأسبق للاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)،  أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يمثل "درجة كبيرة من الفوضى" و"لا يعترف بحقائق العالم".


وقال بانيتا، في مقابلة مع "CNN": إن "القلق الذي لديَّ، وأعتقد أن بقية العالم يتشاركه، هو إذا ما كانت الولايات المتحدة ستحكمها الفوضى أو السيطرة فيما يتعلق بالقضايا التي تواجهنا". 


وأضاف: "هناك قلق كبير من وجود رئيس لدينا لا يعترف بالحقائق التي يتعامل معها العالم، وخطورة النقاط التي نتعامل معها والمشاكل الداخلية هنا في أمريكا".


وتابع بانيتا أن "ما يمثله ترامب الآن، هو درجة كبيرة من الفوضى، بتغريداته وتعليقاته، وبحقيقة أنه يتخذ خطوات للتخلي عن مسؤولياتنا، سواء كان التغير المناخي أو اتفاقية التجارة أو الاتفاق النووي الإيراني، وليس لديه بالفعل استراتيجية عن كيفية تقدُّم الولايات المتحدة".


وأشار إلى أن ترامب "يلقي الكرة بملعب الكونغرس في بعض الأحيان". وقال: "ليس لدينا فكرة ما الذي يمكن أن يفعله أو لا يفعله الكونغرس". 


وأضاف: "نحن في وقت توجد به كمية هائلة من الارتباك وعدم القدرة على التوقع بشأن وضع الولايات المتحدة، ليس فقط داخلياً ولكن في العالم".


وقال بانتيا بتصريحات سابقة في فبراير الماضي: إن "الإدارة الأمريكية الحالية غير جاهزة لمواجهة أزمات في العالم"، لافتاً إلى أن عدم الجاهزية هذا يثير قلقه.



وجدير بالذكر أن ترامب هدد في استراتيجيته الجديدة التي أعلنها مؤخراً، بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، حال فشل الكونغرس الأمريكي وحلفاء واشنطن في معالجة "عيوبه"، متوعداً بفرض "عقوبات قاسية" على طهران.


وأبرمت أمريكا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في يوليو 2015، اتفاقاً مع إيران، وافقت بموجبه طهران على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج، إلا أن طهران لم تلتزم بشكل مقْنع بالنسبة للمجتمع الدولي، وأجرت العديد من التجارب الباليستية.


ووفق القوانين الأمريكية، فإنه يتعين على رئيس البلاد الإدلاء بإفادة أمام المشرّعين في الكونغرس كل 3 أشهر، بخصوص مدى التزام طهران بالاتفاق النووي وتجديده للتصديق على الاتفاق، وذلك اعتماداً على نتائج التحقيقات التي تجريها وزارة الخارجية.


وأعلن ترامب، في يونيو الماضي، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية التي كانت إدارة سلفه باراك أوباما تعتبرها إنجازاً تاريخياً لها، وقال ترامب في تغريدة بـ"تويتر"، إنه سينسحب من الاتفاقية من أجل مصلحة أمريكا.


ويعتبِر ترامب، الذي تولى الرئاسة في 20 يناير الماضي، أن ظاهرة الاحتباس الحراري مجرد "خدعة"، ويرى أن اتفاق المناخ "ظالم" للولايات المتحدة، ويستهدف العمال الأمريكيين، وصناعة الفحم الأمريكية.


واتفاق باريس للمناخ، هو أول اتفاق دولي شامل للحد من انبعاثات الغازات المضرة بالبيئة، وجرى التوصل إليه في ديسمبر 2015، بالعاصمة الفرنسية، بعد مفاوضات بين ممثلي 195 دولة.


ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في نوفمبر 2016، بعد أن وافقت عليه كل الدول، ومن ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما (2009 – 2017).



وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 118
تاريخ الخبر: 19-10-2017

مواضيع ذات صلة