أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

وعي المستهلك

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 11-08-2018

وعي المستهلك الرهان ومفتاح حمايته من أي استغلال له مهما كانت الذرائع والمبررات، وبالوعي الجمعي يمكن التصدي لأولئك الذين يبالغون في الأسعار ويؤججون نيران الغلاء الذي يعصف بالأسواق، ويفتك بجيوب محدودي الدخل. وكذلك بالتواصل مع الجهات المعنية لإبلاغها بأي تجاوزات للحد من ممارسات الذين يحاولون استغلال ظروف الناس واحتياجاتهم لهذه السلعة أو تلك.
قبل أيام كنت أستمع عبر برنامج «استديو1» من إذاعة أبوظبي لاتصال أحد الأخوة المستمعين يشكو من بعض محال بيع إطارات السيارات في «صناعية العين» ممن يشترطون بيع 4 إطارات عوضاً عن واحد كان يحتاج إليها الرجل.
وقد تفاعلت إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد مع الشكوى، وتحدث مديرها الدكتور هاشم النعيمي عبر البرنامج ذاته ليؤكد عدم قانونية تصرف تلك المجموعة من أصحاب المحال، مؤكداً في الوقت ذاته على وعي المستهلكين في التصدي لمثل هذه الممارسات والتصرفات باعتبارهم عيون الإدارة للوصول إلى أمثال هؤلاء المستغلين.
وعي المستهلك بحقوقه تزايد وارتفع، وأصبح يتمظهر في حرص لم يكن ملحوظاً في السابق، تجسد بمراجعة الكثيرين من المتعاملين والمتسوقين لما يقدم لهم من فواتير، وبالأخص في المطاعم والمحال الكبرى التي تبالغ في أسعارها، بعض تلك الأمكنة لا يتوانى عن إضافة أشياء قد تبدو بسيطة، ولكنها تؤثر في إجمالي الفاتورة. لذلك، فإن مراجعة الفاتورة مسلك حضاري يعبر عن نضج ووعي.
ومما يؤسف له أن الإضافات في الفواتير تحت مسميات وبنود واهية لم تعد من سلوكيات بعض المطاعم ومحال التجزئة الكبيرة، وإنما امتدت لبنوك كبيرة «تقضم» من حسابات المتعاملين تحت مسميات غريبة وعجيبة، وما يميزها عن الفئة الأولى أنها تستقوي بقوة قدرتها على الخصم. وإذا كانت إدارة حماية المستهلك قد تفاعلت مع شكاوى من قبيل ممارسات بعض باعة الإطارات في «صناعية العين»، فإن الذين يعانون من «جبروت» تلك البنوك بانتظار تفاعل المصرف المركزي بإيجاد آلية تستقبل شكاويهم، وتتعامل معها بجدية وتمكن كل ذي حق من حقه، وتضمن ممارسة شفافة بعيداً عن هذا الأسلوب الذي تلجأ إليه الكثير من هذه البنوك، وحتى بعض شركات الاتصالات التي يفاجأ المتعامل معها بخدمات تضاف على حسابه من دون أن يكون قد طلبها، وشعار تلك الشركات، «ادفع أولاً»، واعترض لاحقاً ويجد نفسه في متاهة مطالبات يذعن لها مجبراً.