أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

الانتخابات التركية وقراءة في استطلاعات الرأي

الكـاتب : إسماعيل ياشا
تاريخ الخبر: 10-06-2018

نشرت وسائل الإعلام التركية، خلال الأيام الماضية، نتائج استطلاعات للرأي قامت بها شركات ومراكز للبحوث والدراسات لجس نبض الشارع التركي، في محاولة لمعرفة حظوظ المرشحين وميول الناخبين قبيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة، المزمع إجراؤها في الرابع والعشرين من الشهر الجاري.
نتائج استطلاعات الرأي تعطي فكرة حول نتائج الانتخابات المرتقبة، إلا أنها قد تخطئ، بل وقد يكون فيها تلاعب ومحاولة تضليل متعمدة في بعض الأحيان. ولذلك، لا بد من قراءة تلك النتائج مع مقارنتها بمعطيات أخرى، كنتائج الانتخابات السابقة، وتفاعل المواطنين مع الحملات الانتخابية، وإقبالهم على التجمعات الجماهيرية.
شركة «أو. آر. سي» التركية للدراسات نشرت قبل أيام نتائج آخر استطلاع قامت به. وتشير النتائج إلى حصول رئيس الجمهورية التركي ومرشح تحالف الجمهور، رجب طيب أردوغان، على 53.4%، ومرشح حزب الشعب الجمهوري محرم إنجه، على 23.8%، ومرشحة الحزب الصالح مرال آكشنير، على 11.5%، ومرشح حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرطاش على 8.7%، ومرشح حزب السعادة تمل كاراموللا أوغلو على 2.1%، ومرشح حزب الوطن، دوغو برينتشك على 0.5% من أصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية.
وبعد الاطلاع على هذه الأرقام، لنتذكر نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت في 1 نوفمبر 2015. وكان حزب العدالة والتنمية حصل في تلك الانتخابات على 49.5%، فيما حصل حزب الشعب الجمهوري على 25.3%، وحزب الحركة القومية على 11.9%، وحزب الشعوب الديمقراطي على 10.8%، وحزب السعادة على 0.7%، وحزب الوطن على 0.2% من الأصوات.
حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية اللذان شكَّلا تحالف الجمهور الانتخابي، حصلا معاً في الانتخابات البرلمانية الأخيرة على 61.4% من أصوات الناخبين. ومن المتوقع أن تتراجع هذه النسبة قليلاً لصالح حزب مرال آكشنير الذي سيخوض الانتخابات لأول مرة. ولكن هذا الحزب الجديد لن يؤدي إلى تراجع أصوات حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية فحسب، بل سيؤدي أيضاً إلى تراجع أصوات حزب الشعب الجمهوري وحزب الشعوب الديمقراطي.
نتائج معظم استطلاعات الرأي تشير إلى أن أردوغان سيحصل في الجولة الأولى من الانتخابات على ما بين 53 و55% من أصوات الناخبين. وهذه نسبة معقولة نظراً للتراجع الذي سيحصل في أصوات الحزبين، بسبب حزب مرال آكشنير. وهناك أحزاب أخرى أعلنت دعمها لأردوغان، كحزب الاتحاد الكبير وحزب الدعوة الحرة وحزب الوطن الأم. ومهما كانت تلك الأحزاب صغيرة فقد تعوّض أصواتها جزءاً مما سيخسره التحالف. وإن تراجعت نسبة أصوات تحالف الجمهور أكثر من ذلك، فستكون النتائج مفاجئة للغاية.
المرشحون للانتخابات الرئاسية يقومون هذه الأيام بإلقاء كلمات في التجمعات الجماهيرية بأنحاء البلاد. وعلى الرغم من ارتفاع درجة الحرارة، وانشغال المسلمين بالصيام والقيام في هذا الشهر الفضيل، يمتلئ الميدان بالمواطنين في كل مدينة يذهب إليها أردوغان. وتقول المشاهد والصور إن مرشح تحالف الجمهور أقرب إلى حسم المعركة الديمقراطية في الجولة الأولى. كما تشير الأرقام إلى أن حزب العدالة والتنمية وحده سيحصد أكثر من نصف مقاعد البرلمان المؤلف من 600 مقعد، سواء دخل حزب الشعوب الديمقراطي أم لم يدخل.