أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

التدبير مع «تدبير»

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 13-05-2018

استقبل الجمهور بذهول الأسعار و المبالغ التي ستترتب على الاستفادة من خدمات «تدبير» ، المبادرة التي أناطت بها وزارة الموارد البشرية والتوطين، أمور توفير العمالة المنزلية والمساعدة.
 
مرجع الذهول ما تم الإعلان عنه من مبالغ قد تصل إلى4500 درهم كراتب شهري للعاملة وبحسب الساعات. و كذلك قصة الإجازة الأسبوعية مع عدم البيات خارج المنزل مع تحمل مبلغ 55 درهماً لقاء قضاء يوم العطلة.

الإعلان عن باقات «تدبير» تستوجب منا التدبير للتعامل مع هذه المستجدات في سوق العمالة المنزلية التي تنظر إليها الأسر الإماراتية والمقيمة على حد سواء كنوع من الصداع المزمن الذي كانت تغذيه مكاتب الاستقدام الخاصة، والتي لعبت دوراً سلبياً في هذا الميدان على امتداد عقود عدة ازدهرت معها المهنة، وتحولت إلى منجم ذهب حتى وصلت رسوم الاستقدام إلى مبالغ باهظة. واستبشرنا خيراً بمبادرة الوزارة إغلاق هذا الباب من الاستغلال بوقف تجديد تصاريح تلك المكاتب وإطلاق «تدبير»، ولكن ما تم الإعلان عنه من باقات ورسوم يثير قلق الجميع.

قد نقرأ من بين سطور الباقات المعلنة من «تدبير» ورسومها هدفاً غير معلن، وهو هدف جميل إن تحقق ووصلنا إليه، وهو الحد من استقدام العمالة المنزلية وتخفيف الاعتماد عليها، وهو ما نتمنى أن تكون الوزارة شفافة بشأنه. خاصة أن هناك تساؤلات تطفو على السطح وإجاباتها غير واضحة، بالذات ما يتعلق بالعمالة المنزلية الحالية، وشكل التعامل المستقبلي معها.

وهناك تباين في نظرة الوزارة بشأنها، فقبل أشهر وعند قيام سفارة إحدى الدول المصدرة للعمالة المنزلية بتحديد سقف لأجور عمالتها، قالت الوزارة إن أطراف العلاقة التعاقدية والسوق يحددان الأمر. وها هي مبادرة «تدبير» تضعنا أمام تدابير جديدة تتطلب مراجعات عدة، وستكون لها آثارها على أوضاع العمالة المنزلية الحالية باتجاه تبني نظام الساعات الذي تعتمده «تدبير»، مما سيؤثر على الكثير من الأسر المتوسطة. كما أنه سيساهم بصورة أو أخرى في تفاقم ظاهرة هروب العمالة المنزلية، وواكبها ظهور عصابات الاتجار بالبشر، والتي تتساقط في يد العدالة، كما ينشر في وسائل الإعلام بين حين وآخر.

تساؤلات عدة تبرز أمام الجميع، تتطلب من الوزارة إجابات شفافة تطمئن الأسر، وتهدئ المخاوف من باقات «تدبير»، وكلنا مع الوزارة في كل جهد و «تدبير» للحد من الاعتماد على العمالة المساعدة بمبادرات تسعد العائلات.