أحدث الأخبار
  • 01:34 . أمريكا تشن غارات واسعة على فنزويلا ومادورو يعلن حالة الطوارئ... المزيد
  • 01:20 . مسؤول إماراتي لـ"رويترز": نلتزم بالحوار وخفض التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:02 . السعودية ترحب بطلب العليمي استضافتها مؤتمرا لحل أزمة جنوب اليمن... المزيد
  • 12:52 . الإمارات: نتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في اليمن وندعو إلى ضبط النفس والحوار... المزيد
  • 12:47 . وزارة الدفاع تعلن استكمال عودة جميع القوات المسلحة من اليمن... المزيد
  • 12:34 . اليمن.. محافظ حضرموت يعلن استكمال تأمين الوادي وتأمين مطار سيئون... المزيد
  • 11:49 . المجلس الانتقالي في اليمن يعتزم إجراء استفتاء "انفصال" خلال عامين... المزيد
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد

أولوية تحرير القرار اليمني من اختطاف التحالف

الكـاتب : مأرب الورد
تاريخ الخبر: 19-10-2017


في الوقت الذي كانت مليشيات الإمارات في عدن تختطف عدداً من أعضاء وقيادات حزب الإصلاح، وتحرق مقار الحزب، كان إعلامها يحتفي مع شقيقه السعودي بإنجاز إنقاذهم الرئيس المخلوع بإرسال طائرة خاصة لصنعاء، تقل فريقاً طبياً روسياً لعلاجه.
هذه الصورة تلخص جانباً من حقيقة أهداف ودوافع التحالف من التدخل في اليمن باسم الشرعية، والتي تُظِهر للمتابع أن الشرعية كانت مجرد غطاء لتحقيق أجندة مخفية على حساب مصلحة اليمنيين.
اليمن يعيش اليوم حالة من الفوضى والفراغ والمجاعة التي تهدد حياة 17 مليون شخص، والكوليرا التي أصابت أكثر من سبعمائة ألف، وانتشرت في 92 % من محافظات البلاد، بينما يتفاخر التحالف بإنقاذ من جاء لمحاربة انقلابه، وتسبب بكل هذا الخراب.
كان واضحاً منذ البداية أن من يحتفظ بأحمد علي صالح في بلاده ليدفعه للمشهد بعد إنضاج شروط التسوية لم يكن جاداً ولا صادقاً بإسقاط انقلاب والده وحليفه الحوثي، وليس غريباً على الإمارات ذلك، وهي من تصدرت محاربة ثورات الربيع العربي.
التضحية التي تقول أبو ظبي إنها قدمتها في اليمن ليست من أجل اليمنيين ولا إعادة دولتهم، وإنما في سبيل مصالحها الخاصة على حسابهم، وهي السيطرة على الموانئ والجزر الاستراتيجية، وتحقيق الانفصال بالجنوب، ومحاربة القوى الوطنية وفي مقدمتها الإصلاح، حتى لا يبقى أمامها من يعارض مشروعها التدميري.
يموت اليمنيون جوعاً، وبالكوليرا، ويعاني جرحى الحرب الأمرّين بالداخل والخارج من الإهمال، بينما من رفع شعار إنقاذهم أصبح إعلامه مشغولاً بالإنسانية الزائفة بعلاج صالح.
ما جدوى إغلاق مطار صنعاء إذا كان التحالف نفسه يرسل طائرة تحمل فريقاً طبياً روسياً يشرف على علاج صالح الذي تواصل صواريخه قصف الأراضي السعودية ويهاجم حدودها، وهل أرواح من قتلتهم الطائرات في صالات العزاء ومنازلهم بمبرر أن صالح موجود في هذه الأماكن بلا قيمة، وحقل تجارب لأحدث الأسلحة؟
علاج صالح ما هو إلا مؤشر من مؤشرات كثيرة على أن التحالف جاء لتحقيق أهداف أخرى، تشمل إضعاف اليمن وتفكيكه، وإنشاء مليشيات تحرس مشروعهم، وتغذي الكراهية بممارساتها التي تتنوع بين الاختطاف ومنع الناس من دخول المدن إلا بالبطاقة المناطقية، في إحياء لصراعات الماضي وسياسة» فرق تسد» التي اعتمد عليها الاحتلال البريطاني في جنوب اليمن قبل دحره في ثورة 14 أكتوبر 1963.
استهداف الإصلاح في الجنوب تكرار لما فعله الحوثيون في صنعاء، والهدف من ذلك كله هو القضاء على التعددية السياسية أهم دعائم النظام السياسي اليمني، وتأسيس لحكم استبدادي يصادر الحريات التي ضحى من أجلها اليمنيون منذ عقود.
الشرعية والقوى الداعمة لها مطالبة بإعادة علاقتها مع التحالف وفق الشراكة المتكافئة، وإنهاء زمن التبعية والهيمنة، واختطاف القرار الوطني من أجل مخرج آمن للبلاد.;