أحدث الأخبار
  • 01:08 . أردوغان يعرض الوساطة لحل النزاع في اليمن... المزيد
  • 06:52 . عبدالخالق عبدالله يثير سخط اليمنيين: رشاد العليمي "متسول ووغد وناكر جميل"... المزيد
  • 01:53 . غضب في الكونغرس بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي ونواب يتهمون ترامب بالكذب وخرق القانون... المزيد
  • 12:00 . "الانتقالي": دعوة السعودية للحوار فرصة لحماية "مستقبل الجنوب"... المزيد
  • 11:02 . كيف تضفي "سكاي نيوز عربية" الشرعية على الانفصاليين اليمنيين المدعومين من أبوظبي؟... المزيد
  • 12:35 . تسارع الأحداث في اليمن وقوات الانتقالي تنسحب من المهرة... المزيد
  • 12:17 . ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي مقيداً ومعصوب العينين... المزيد
  • 09:45 . وسط الخلافات بشأن اليمن.. وصول قنصل السعودية الجديد إلى دبي لممارسة عمله... المزيد
  • 08:05 . اليمن.. القوات المدعومة من السعودية تتقدم في حضرموت... المزيد
  • 07:01 . كيف نجح ترامب في اعتقال الرئيس الفنزويلي؟... المزيد
  • 04:52 . ترامب يعلن اعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما جوا خارج فنزويلا... المزيد
  • 01:34 . أمريكا تشن غارات واسعة على فنزويلا ومادورو يعلن حالة الطوارئ... المزيد
  • 01:20 . مسؤول إماراتي لـ"رويترز": نلتزم بالحوار وخفض التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:02 . السعودية ترحب بطلب العليمي استضافتها مؤتمرا لحل أزمة جنوب اليمن... المزيد
  • 12:52 . الإمارات: نتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في اليمن وندعو إلى ضبط النفس والحوار... المزيد
  • 12:47 . وزارة الدفاع تعلن استكمال عودة جميع القوات المسلحة من اليمن... المزيد

صورة سيلفي في مكان بعيد جداً

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 24-08-2017


على متن العبارة السياحية التي تنقلك كسائح في جولة سياحية في مناطق البحيرات والأنهار، جلست مشدوهة أمام إعجاز الخالق وعبقرية الطبيعة بكل تلوناتها وتمثلاتها، النهر والبحيرة الرائقة شديدة الهدوء، الجبال الخضراء المنعكسة على صفحتها، المنازل الخشبية الملونة التي تطرز السهل والمنحدرات.

وتلك الشلالات التي كأنها عيون ماء تتفجر باتجاه الأسفل في سقوط خلاب لا يمكنك إلا أن تتسمر أمام الانحدار المخيف والصوت الهادر والبياض الخاطف للبصر. كانت اللوحة مكتملة تماماً، لا نقصان ولا خطأ ولا تجاوز، جمال يمجد خالقه على امتداد الوقت ومنذ آلاف السنين، «هالشتات» هذه القرية الصغيرة المنسية وجدت كمكان مأهول بالبشر في وسط جبال النمسا منذ أكثر من 500 عام تقريباً.


كل شيء فيها قديم، الساحة التي تتوسط البلدة، الكنيسة الحجرية اللوثرية ببرجها البسيط وجدرانها المبنية من الحجارة الضخمة وبوابتها الخشبية التي كتب على يافطة ضخمة مرفوعة على جدارها عبارة (500 عام من الإصلاح) بكل اللغات الحية ومنها العربية، المحال والمطاعم صغيرة وبسيطة ومتجاورة كغيرها في معظم بلدات وقرى الريف الأوروبي، تجلس على طاولة في مطعم فتسمع كل ما يتحدث به الجالسون على تلك الطاولة في المطعم المجاور أو المقابل، السياح يتحركون بمتعة واضحة، الأطفال يلتقطون الصور ويهمسون لأمهاتهم بأسرارهم الصغيرة، أمام عبقرية الطبيعة لا تملك سوى كلمة (سبحان الخالق).


لا تقدم هذه المطاعم شيئاً يستحق التذكر سوى الطعام الإيطالي، البيتزا وطبق البطاطا المقلية وربما سمك السالمون المشوي والمبهر بالفلفل الأسود وورق الغار، تظل رائحته تعبق في أنفك كرائحة الشواء تلك التي تقيم لها احتفالاً بين يوم وآخر في الجهة الخلفية من فناء بيتك في الإمارات.


كنت ألتقط صوراً ومقاطع فيديو بكاميرا الهاتف، مثل الجميع على تلك العبارة، وكنت الوحيدة التي أستخدم عصا السيلفي، فباستثنائي وأخوَيّ، كان معظم الموجودين أوروبيين، والأوروبيون لا يركضون مثلنا خلف آخر التقنيات لأكثر من سبب، لفت نظري طفل يجلس في الكرسي الذي أمامي مباشرة يهمس لأمه بسؤال، وكانت ترد عليه بحركات فهمت منها أنه كان يتساءل عن ماهية عصا السيلفي، أشرت لها بابتسامة بأن تعطيني هاتفها، شبكته بالسيلفي وأعددته لها كي تلتقط صوراً لها ولولديها، ثم التقطت صورة جماعية معهم، وسط ابتسامات الصبي وامتنان الوالدة، قلت لنفسي عندنا الولد في مثل سنه يمتلك من التكنولوجيا ما يسع محل لبيع الهواتف النقالة!