أحدث الأخبار
  • 01:08 . أردوغان يعرض الوساطة لحل النزاع في اليمن... المزيد
  • 06:52 . عبدالخالق عبدالله يثير سخط اليمنيين: رشاد العليمي "متسول ووغد وناكر جميل"... المزيد
  • 01:53 . غضب في الكونغرس بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي ونواب يتهمون ترامب بالكذب وخرق القانون... المزيد
  • 12:00 . "الانتقالي": دعوة السعودية للحوار فرصة لحماية "مستقبل الجنوب"... المزيد
  • 11:02 . كيف تضفي "سكاي نيوز عربية" الشرعية على الانفصاليين اليمنيين المدعومين من أبوظبي؟... المزيد
  • 12:35 . تسارع الأحداث في اليمن وقوات الانتقالي تنسحب من المهرة... المزيد
  • 12:17 . ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي مقيداً ومعصوب العينين... المزيد
  • 09:45 . وسط الخلافات بشأن اليمن.. وصول قنصل السعودية الجديد إلى دبي لممارسة عمله... المزيد
  • 08:05 . اليمن.. القوات المدعومة من السعودية تتقدم في حضرموت... المزيد
  • 07:01 . كيف نجح ترامب في اعتقال الرئيس الفنزويلي؟... المزيد
  • 04:52 . ترامب يعلن اعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما جوا خارج فنزويلا... المزيد
  • 01:34 . أمريكا تشن غارات واسعة على فنزويلا ومادورو يعلن حالة الطوارئ... المزيد
  • 01:20 . مسؤول إماراتي لـ"رويترز": نلتزم بالحوار وخفض التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:02 . السعودية ترحب بطلب العليمي استضافتها مؤتمرا لحل أزمة جنوب اليمن... المزيد
  • 12:52 . الإمارات: نتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في اليمن وندعو إلى ضبط النفس والحوار... المزيد
  • 12:47 . وزارة الدفاع تعلن استكمال عودة جميع القوات المسلحة من اليمن... المزيد

من يقود التحالف في اليمن؟

الكـاتب : مأرب الورد
تاريخ الخبر: 19-08-2017


بات واضحاً أن الإمارات هي من تقود حالياً التحالف العربي في اليمن، وليس السعودية التي لم تعد تقوده إلا إعلامياً، مع أنها هي من تتحمّل الأعباء المالية والعسكرية، وتتصدّر اتهامات المنظمات الأممية مع كل غارة خاطئة تؤدي إلى سقوط ضحايا أو تستهدف منشآت مدنية.
بدأت الأمور تظهر أكثر مع الإعلان عن المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن يوم 11 مايو الماضي، من قبل محافظ عدن المُقال عيدروس الزبيدي ومن معه، بدعم من الإمارات، في تمرّد واضح على قرارات الرئيس الخاصة بإقالته مع رفيقه الآخر هاني بن بريك.
حينها كانت الصدمة أكبر، خاصة وأن المجلس الوليد يدعو إلى الانفصال، وهذا يناقض أهداف التحالف بالحفاظ على وحدة اليمن، ورفض أي محاولات للتقسيم، كما أنه يقدم نفسه إطاراً شرعياً بديلاً للسلطة الشرعية في الجنوب، وهذا ينسف مشروعية وجود التحالف من الأساس.
صحيح أن مجلس التعاون أصدر بياناً رفض فيه المجلس الانفصال، لكن موقفه لم يكن قوياً وحازماً من قبيل الوعيد بمن يتجاوز الشرعية أو الخط الأحمر المتعلق بالوحدة، بدليل أن القائمين على المجلس واصلوا خطواتهم التصعيدية باستكمال بناء هياكله وإعلان خارطة طريق نضالهم نحو ما يسمونه «الاستقلال».
كان هذا يتزامن مع تفرّغ الإمارات للسيطرة على جزيرة سقطرى الاستراتيجية، وميون القريبة من باب المندب، والموانئ من المكلا إلى عدن ثم المخا، وتعمل على تشكيل ميليشيات مسلحة باسم «الحزام الأمني»، لها اليد الطولى أمنياً بمحافظات عدن وأبين ولحج وحضرموت، ومؤخراً شبوة.
والأخطر من هذا أنها تضعف سلطة الشرعية حتى تآكلت، كما تحدّث عن ذلك تقرير خبراء لجنة العقوبات بشأن اليمن، وتمنع طائرة الرئيس من النزول بمطار عدن، وتبتزّه بإقالة هذا المسؤول وتعيين من تراه في الوقت الذي يجري فيه تجميد الجبهات وتسخينها متى دعت الحاجة قبيل كل جولة محادثات للضغط لا أقل ولا أكثر.
لقد تصرّفت الإمارات بسلوك مستفز، في مقابل خفوت وتراجع سعودي، حتى ساد رأيان: الأول يبرّر موقف المملكة بانشغالها بملفاتها الداخلية لا سيما ترتيب شؤون الحكم وجبهة الحدود؛ وبناء على ذلك فهي سلّمت الملف للإمارات.
والرأي الثاني يذهب إلى أن هناك توزيع أدوار بين الرياض وأبوظبي، بحيث تقوم الثانية بما لا تستطيع الأولى الجهر به أو اتخاذه، وتكتفي بدور صاحب التهدئة مع كل توتر تشعله الإمارات بعدن، وهذا الدور لا يتعدّى استدعاء الرئيس أو مسؤولي حكومته ومثلهم قيادات المجلس الجنوبي، وهكذا دواليك.
السعودية تخسر معركة القضاء على نفوذ إيران باليمن وتأمين حدودها، ومعها الشعب اليمني الذي أصبح بلا دولة ووطنه يتشظّى، بينما الإمارات ربحت أكثر مما خسرت، وصنعت لها أدوات لحماية نفوذها المؤقت .
هل من مراجعة عاجلة تكسب الحاضر والمستقبل قبل فوات الأوان؟