أحدث الأخبار
  • 01:08 . أردوغان يعرض الوساطة لحل النزاع في اليمن... المزيد
  • 06:52 . عبدالخالق عبدالله يثير سخط اليمنيين: رشاد العليمي "متسول ووغد وناكر جميل"... المزيد
  • 01:53 . غضب في الكونغرس بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي ونواب يتهمون ترامب بالكذب وخرق القانون... المزيد
  • 12:00 . "الانتقالي": دعوة السعودية للحوار فرصة لحماية "مستقبل الجنوب"... المزيد
  • 11:02 . كيف تضفي "سكاي نيوز عربية" الشرعية على الانفصاليين اليمنيين المدعومين من أبوظبي؟... المزيد
  • 12:35 . تسارع الأحداث في اليمن وقوات الانتقالي تنسحب من المهرة... المزيد
  • 12:17 . ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي مقيداً ومعصوب العينين... المزيد
  • 09:45 . وسط الخلافات بشأن اليمن.. وصول قنصل السعودية الجديد إلى دبي لممارسة عمله... المزيد
  • 08:05 . اليمن.. القوات المدعومة من السعودية تتقدم في حضرموت... المزيد
  • 07:01 . كيف نجح ترامب في اعتقال الرئيس الفنزويلي؟... المزيد
  • 04:52 . ترامب يعلن اعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما جوا خارج فنزويلا... المزيد
  • 01:34 . أمريكا تشن غارات واسعة على فنزويلا ومادورو يعلن حالة الطوارئ... المزيد
  • 01:20 . مسؤول إماراتي لـ"رويترز": نلتزم بالحوار وخفض التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:02 . السعودية ترحب بطلب العليمي استضافتها مؤتمرا لحل أزمة جنوب اليمن... المزيد
  • 12:52 . الإمارات: نتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في اليمن وندعو إلى ضبط النفس والحوار... المزيد
  • 12:47 . وزارة الدفاع تعلن استكمال عودة جميع القوات المسلحة من اليمن... المزيد

«صائدو الجوائز..!»

الكـاتب : عبد الله الشويخ
تاريخ الخبر: 06-08-2017


ظهر هذا المصطلح الغريب للمرة الأولى مع ظهور الصديقة العزيزة «أميركا»، إذ يعرف محبو أفلام الغرب الأميركي طبيعة مهنة أولئك القوم الذين يتتبعون الخارجين على القانون «بناء على القانون التابع للخارجين إلى العالم الجديد»، وتسليمهم للحصول على مكافأة معينة، أي إنهم بالتعبير الشعبي كانوا يقبضون على المجرم من أجل الهريسة!

ومع الثورة المعلوماتية تحول بعض مغفلي الـ«هيلب ديسك» إلى مهووسين بقضية صيد الجوائز عبر اكتشاف ثغرات تقنية في بعض البرامج والحصول على مقابل مادي، ليس من أجل الحفاظ على سرية المعلومات، وخصوصية المستخدمين، ولكن من أجل الهريسة مرة أخرى، وهذه المرة في داخل الصديقة «أميركا»، أو بعيداً عنها، لماذا تستهجن استخدام مصطلح «الصديقة»، ألم تسمع في الإعلام العربي الرسمي مصطلح الدول الشقيقة والصديقة، رغم أنني أقترح استبداله بمصطلح «الصديقة والشقيقة»، قليل من استبدال المواقع، وأقرب للواقع.

اليوم لدينا صنف ثالث من صائدي الجوائز، ولكن على مستوى المؤسسات، بحيث تصبح المؤسسة ووجودها ودرجة عطائها الوحيد؛ مرتبطة بعدد تلك الجوائز التي اصطادتها، بعيداً عن الغاية الحقيقية من وجودها أو مدى تأثير مسيرة حصولها على تلك الجوائز في الخدمة الحقيقية التي تقدمها للجمهور أو يحتاجه الجمهور منها.

أي مشروع يقدم لإدارة المؤسسة يتم قياس المعايير التي يمكن إلصاقه بها، للتأكد من مدى فاعلية هذه المبادرة أو المشروع، ودعمه لحصول المؤسسة على جائزة في معيار معين، أما إذا كانت فيه أو له حاجة حقيقية عند جمهور العلماء أو جمهور العملاء، أو فائدة نحتاج إليها، فتلك قصة أخرى يمكن تأجيلها لحين اقتراب «هالي» في الدورة الإدارية القادمة!

لا يمكن أن نلوم الجهات التي تضع تلك الجوائز، لأنها تستخدمها كأحد الطرق لرفع وتيرة العمل والعطاء والمنافسة، ولكن الملام هم صائدو الجوائز الذين لم يفهموا «الكونسيبت» من ورائها، ووراء وجودها، ويكررون الخطأ نفسه بالسعي إلى الهريسة.

ولا يدركون أن مكتبة زجاجية كاملة ترزح بأثقال آلاف الكؤوس والأوسمة وشهادات الإنجاز قد تعجر عن رسم ابتسامة على وجه متعامل متعب، شقيقاً كان، أو صديقاً!