أحدث الأخبار
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد
  • 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد
  • 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد
  • 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد
  • 12:04 . الهلال الإنساني أم الغطاء العسكري؟.. اتهامات متجددة تطال أبوظبي من غزة إلى السودان واليمن... المزيد
  • 11:55 . سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ22 من مهرجان الشارقة للشعر العربي... المزيد
  • 10:43 . زوجة جاسم الشامسي: الداخلية السورية منعتني من الدخول للسؤال عنه وأخشى تسليمه لأبوظبي... المزيد
  • 08:08 . أردوغان يؤكد لمحمد بن زايد دعم تركيا لوحدة اليمن والصومال... المزيد
  • 08:06 . محاولة انقلاب جديدة في بوركينا فاسو... المزيد
  • 08:05 . ‏ بعد إعلان موقفه المعارض للرياض سابقاً.. نائب رئيس "الانتقالي" يبحث بالسعودية مستجدات اليمن... المزيد
  • 12:30 . صحيفة سعودية: أبوظبي أغرت وزراء يمنيين لإسقاط الشرعية... المزيد
  • 11:57 . صحيفة: تصعيد دبلوماسي محتمل بين الجزائر وأبوظبي خلال الأيام المقبلة... المزيد
  • 11:53 . كوبا تعلن مقتل 32 من مواطنيها خلال الهجوم الأميركي على فنزويلا... المزيد
  • 11:08 . رئيسة فنزويلا المؤقتة توجه رسالة لأميركا وترامب يؤكد: نحن من يقود البلاد... المزيد
  • 01:08 . أردوغان يعرض الوساطة لحل النزاع في اليمن... المزيد

خلية العبدلي نقضت الاتفاق النووي الإيراني 5+1

الكـاتب : ظافر محمد العجمي
تاريخ الخبر: 26-07-2017


سوء الجيرة عملة أزلية إيرانية سبقت تداولهم التومان، كما أن التدخل في شؤون الغير نشوة إيرانية بإدمان لا شفاءَ منها، عبر تاريخ شابَ مَفْرِقاهُ. ثم شاء الله أن تنكشف خلية العبدلي في الكويت، والتي بقيت نائمة 27 عاماً. وإن من السفه أن يعتقد البعض أن حيز المناورة لنا في الكويت ضيق ولا مجال فيه لجعل إيران تدفع ثمن دس أذنابها لهتك حرمة الاستقرار الكويتي.
غاية القول مما سبق أن توقيع اتفاق نووي بين إيران ودول 5+1 مكسب لطهران تكاد ترتعش فرحاً لحصولها عليه. يقابل ذلك مزاج مناقض، فالكونجرس صوَّت في 15 يونيو الماضي على «قانون مواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار»، وترمب وصفها بالدولة المارقة. وليكتمل مشهد الصراع راحت بعض أطراف الحكم الإيرانية تمارس دون تروٍ عنجهيتها ووصف سياسة ترمب وتصرفاته بالتعسفية والمتضاربة، هذه العنجهية تراهن على استمرار الاتفاق جراء الصفقات الاقتصادية الضخمة التي أبرمتها مع القوى الكبرى، ومعارضة الشركاء الأوروبيين لأية دعوات بمراجعة الاتفاق النووي. والاعتقاد بعجز ترمب عن اتخاذ سياسة أكثر تشدداً تجاه طهران في ظل انشغاله بأزماته الداخلية.
لكن ما غاب عن صانع القرار السياسي في طهران هو أن ترمب يتميز بجرأة فاجأت الكثيرين، وآخرها ضرب قوات الأسد ورفضه اتفاقية المناخ. وما غاب عن رجال طهران أن بإمكان الكويت تقديم ما ينقض في العمق التزام طهران ببنود الاتفاق النووي وملاحقه كذريعة لإهدار دم نظام الملالي على يد سيد البيت الأبيض ومن ذلك:
‏- فرار أفراد خلية العبدلي إلى إيران، مما يعني استمرار إيوائها للإرهاب .
‏-إقرار أفراد الخلية باستلام الكثير من الأسلحة والمتفجرات عبر البحر من طهران، وفي ذلك دعم للأعمال الإرهابية.
-شارك في مجموعة العبدلي دبلوماسي إيراني، رغم أن من ضمن ملاحق الاتفاقية منع الظواهر العدوانية لدول الجوار.
‏- كان من ضمن المواد المحرزة بالقضية، مواد تحشى أو دافعة للصواريخ، مما يعتبر تعدياً على الملاحق التقنية بالاتفاق.

بالعجمي الفصيح

إذا كانت الدبلوماسية أو الاستخبارات الخليجية قاصرة ذات يوم عن إعاقة أو تخريب الاتفاق النووي المجحف، فإن اللحظة الراهنة فرصة لنقض الاتفاق أو مقايضة طهران، لكنه تحرك يحتاج لخبراء في القانون الدولي للغوص في بنود اتفاقية 5+1 من منظور خروقات خلية العبدلي. كما يحتاج التحرك لمندوب محنك في مجلس الأمن مدعوم بموقف من إدارة ترمب الذي لم يكل عن المجادلة حول عدم شرعية الاتفاق النووي وضرره لأميركا.;