طرحت لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام في المجلس الوطني الاتحادي مقترحات لتطوير سياسات دمج أصحاب الهمم، أبرزها توفير “معلم ظل” مؤهل لمرافقتهم داخل البيئة المدرسية، بما يسهم في تحسين جودة التعليم والدعم الفردي.
جاء ذلك خلال حلقة نقاشية افتراضية عقدتها اللجنة بعنوان “نحو دمج أصحاب الهمم في التعليم والعمل”، برئاسة عدنان حمد الحمادي، ضمن مناقشة سياسة الحكومة المتعلقة بجودة حياة هذه الفئة وتعزيز مشاركتها في التعليم وسوق العمل.
وناقش المشاركون تجربتهم في التعليم والعمل، مؤكدين أهمية تأهيل الكوادر التعليمية والإدارية للتعامل مع احتياجات أصحاب الهمم، إلى جانب مراجعة التشريعات الداعمة، وتوسيع إنشاء مراكز متخصصة لتأهيلهم، وتطوير مناهج تعليمية تراعي قدراتهم وتدعم ثقتهم بأنفسهم.
كما شدد النقاش على ضرورة مواءمة البرامج التعليمية مع متطلبات سوق العمل، وتحديد مسارات جامعية مناسبة، وتوفير مترجمي لغة الإشارة، فضلًا عن تعزيز الدعم المالي للأسر، وتسهيل إجراءات ترخيص مشاريعهم، وإنشاء منصات رقمية تربطهم بفرص التوظيف.
وأقرت اللجنة إدراج هذه التوصيات ضمن تقريرها النهائي، تمهيدًا لعرضه في جلسة مقبلة بحضور ممثلي الحكومة، ضمن جهود تطوير سياسات أكثر شمولًا لدمج أصحاب الهمم في مختلف المجالات.