حذرت مبعوثة الأمم المتحدة إلى أفغانستان، ديبورا ليونز، الجمعة، من "نقطة تحول خطيرة" في أفغانستان مع استمرار طالبان في شن هجمات على جميع أنحاء البلاد ضد القوات الحكومية.

وقالت ليونز في إفادة لمجلس الأمن: "أمامنا إما مفاوضات سلام حقيقية أو مجموعة أزمات متشابكة بشكل مأساوي: صراع عنيف بشكل متزايد مصحوب بحالة إنسانية حادة، وتضاعف انتهاكات حقوق الإنسان".

وأضافت: "لدينا اليوم فرصة، فرصة لإظهار التزام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والمجتمع الدولي الذي تمثلونه لمنع أفغانستان من الانزلاق إلى حالة كارثة خطيرة للغاية لا مثيل لها".

وتابعت ليونز أن "مثل هذه الكارثة سيكون لها عواقب تتجاوز بكثير حدود أفغانستان".

والجمعة، سيطرت حركة "طالبان" على مدينة زارانج عاصمة ولاية نيمروز، جنوبي أفغانستان، بحسب إعلام محلي.

وهذه أول عاصمة إقليمية تسيطر عليه الحركة منذ إعلان إدارة الرئيس جو بايدن، أنها ستسحب القوات الأمريكية بالكامل من البلاد.

وتصاعد مستوى العنف في أفغانستان، منذ مطلع مايو الماضي، مع اتساع رقعة نفوذ طالبان، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس الجاري.

وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم طالبان، لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة" الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه في الولايات المتحدة.