أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش حتمية التنسيق بين مجلس الأمن والجامعة العربية في تسوية النزاعات والأزمات، وأهمية تقوية روح التضامن والوحدة لمعالجة تهديدات السلم والأمن.

وفي بيان ألقاه في مجلس الأمن باسم المجموعة العربية لدى المجلس بعنوان "التعاون بين مجلس الأمن وجامعة الدول العربية"، قال قرقاش: "حل المشكلات العربية لا يمكن أن يتم دون التنسيق بين الجهات الفاعلة الرئيسية على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وعبر العمل على تقوية روح التضامن والوحدة لمعالجة تهديدات السلم والأمن".

وأضاف: "أننا نتطلع إلى اليوم الذي يعود فيه الاستقرار إلى منطقتنا ويخلو فيه جدول أعمال مجلس الأمن من الأزمات العربية".

وأشار إلى أنه "بسبب غياب حلول فعالة، تفاقمت بعض هذه الأزمات لتشكل تهديدا على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، خاصة مع انتشار التطرف والإرهاب لتصبح الأزمات العربية بنودا دائمة على جدول أعمال المجلس وبلا حلول ناجعة".

ويتهم مراقبون سياسيون، أبوظبي بإثارة الصراعات والحروب عبر دعم الأطراف المناهضة للسلطات الشرعية المعترف بها دولياً، كما الحال في ليبيا واليمن وسوريا، وقبلهما في تونس ومصر الصومال.