عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة حول ليبيا، غداة سقوط أكثر من 170 قتيلًا وجريحًا في قصف جوي استهدف مركزًا لإيواء مهاجرين غير نظاميين شرقي العاصمة طرابلس (غرب).
وقال دبلوماسيون غربيون بالأمم المتحدة، ووسائل إعلام، إن البعثة البريطانية طلبت عقد هذه الجلسة، لبحث تداعيات الهجوم على مركز تاجوراء لإيواء اللاجئين.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، إن القصف الجوي على مركز المهاجرين أسقط 44 قتيلًا و130 مصابًا.
ودعت حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دوليًا، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه "جرائم الحرب"، التي ترتكبها قوات اللواء متقاعد، خليفة حفتر.
وتشن تلك القوات، منذ 4 أبريل الماضي، هجومًا للسيطرة على طرابلس، مركز حكومة الوفاق لكنها فشلت حتى الأن.
وأثار ذلك الهجوم تنديدًا دوليًا واسعًا، خاصة أنه أجهض جهود الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع الليبي.
ومنذ 2011، تعاني ليبيا، البلد الغني بالنفط، من صراع على الشرعية والسلطة، يتركز حاليًا بين حكومة الوفاق وحفتر، الذي يحظى بدعم دول إقليمية.