نشر الموقع البريطاني "ميدل إيست آي" مقالا للناشط الحقوقي البريطاني المعروف "روري دوناي" تحدث فيه عن قيام مسؤول أمريكي سابق بتأييد الدعاية الإماراتية من خلال استهداف النشطاء المسجونين. وقد أكد ناشطون حقوقيون أن المقال الذي كتبه المسؤول الأمريكي جاء بإيعاز من حكومة الإمارات.
و "بن غيث" يحاكم حاليا بموجب قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، لتغريدات له على حسابه "بتويتر" انتقد فيها القتل الجماعي الذي قام به نظام السيسي ضد متظاهرين سلميين في أغسطس 2013.
و اتهمه جهاز الأمن، "بانتهاك قوانين مكافحة الإرهاب، إذ قالت لائحة الدعاء: التعاون "مع الإرهابيين والمنظمات السرية"، على حد تعبيرها.
في عام 2014 كان لـ"روبين" علاقة بالتحقيق بشأن صفقة بملايين الدولارات لدولة الإمارات مع شركة العلاقات العامة "كام ستول"، وقد أجرى التحقيق مسؤولون في وزارة الخزانة الامريكية.
رد "روبين"
"روبين" قال في رسالة بالبريد الالكتروني إلى "ميدل إيست آي" "أنا مصادري متشعبة"، "وأكتب حول مجموعة متنوعة من القضايا في كل وقت."وأضاف أنه لم يتصل بـ" هيومن رايتس ووتش" وأنه لا يعتزم تصحيح مقالته بناء على ما وضحه له "ماغثين".
تعليق أحمد منصور
أحمد منصور، الناشط الإماراتي في مجال حقوق الإنسان، أكد أن هذه النوعية من المقالات واحدة من "أدوات العلاقات العامة مدفوعة الأجر" من جانب دولة الإمارات .
وختم "ميدل إيست آي" مقاله بالتذكير بظروف اعتقال "بن غيث"، قائلا، تم إخفاؤه قسرا في أغسطس الماضي وهو خبير اقتصادي يعمل محاضرا في جامعة السوربون فرع أبوظبي. اقتاده عناصر من أمن الدولة بزيهم المدني ولا يزال مجهول مكان الاعتقال. وتطالب منظمات حقوقية بالإفراج الفوري عنه متخوفة من تعرضه للتعذيب.