قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إن هدف بلاده من التعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب يتمثل في تدميره لا الاستحواذ عليه.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عقب لقائه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، على هامش قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إيفيان ليه بان الفرنسية.
وادعى ترامب أن استهداف مواقع داخل الجبال في إيران بواسطة قاذفات "بي-2" أدى إلى انهيارات داخلية تجعل عمليات الوصول إلى المواد النووية الموجودة هناك أكثر تعقيداً.
وأكد أن بلاده ستقوم بتدمير اليورانيوم المخصب في حال الوصول إليه، مشدداً على أن الهدف الأساسي هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وأشار ترامب إلى أن حركة الملاحة في مضيق هرمز بدأت تستعيد نشاطها، معرباً عن توقعه بإعادة فتحه بالكامل بحلول 19 يونيو الجاري.
وأضاف أن إيران أبدت رغبة في استكمال القضايا العالقة خلال فترة الستين يوماً التي أعقبت توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين.
والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير الماضي.
وبينما أعلن ترامب الاثنين أن بلاده وإيران وقعتا بالفعل الاتفاق وأن مضيق هرمز سيكون "مفتوحا بالكامل" بداية من الجمعة، اكتفت طهران بالقول إن التوقيع على المذكرة سيتم بمدينة جنيف السويسرية الجمعة.
ويبدو وفقا لمراقبين أن التوقيع المسبق بمثابة تفعيل فوري ومؤقت لوقف إطلاق النار ورفع الحصار البحري عن إيران، فيما ستشهد جنيف مراسم التوقيع الحضوري العلني والنشر الرسمي وتدشين مرحلة الـ60 يوما للمفاوضات الفنية الشائكة.