أجرى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير محمد بن سلمان، اتصالاً هاتفياً، الاثنين، مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، تناول العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية (واس)، استعرض الجانبان في مستهل الاتصال مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وبحثا فرص تعزيز التعاون وتطويره في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة.

كما ناقش الطرفان مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب الجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار، لا سيما في ما يتعلق بأمن الملاحة البحرية وتأثيره على إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

وأكد الرئيس الصيني خلال الاتصال أهمية ضمان انسيابية الملاحة في مضيق هرمز، مشدداً على ضرورة إبقائه مفتوحاً بما يدعم استقرار الأسواق العالمية ويخدم مصالح المجتمع الدولي.

وأعرب شي جين بينغ عن استعداد بلاده لتعميق الثقة الاستراتيجية مع المملكة، وتوسيع مجالات التعاون العملي وتعزيز التنسيق المشترك، وفق ما نقلته وكالة "شينخوا".

من جانبه، وصف ولي العهد السعودي الصين بأنها شريك موثوق، مؤكداً حرص المملكة على تعزيز التكامل بين رؤية السعودية 2030 ومبادرة "الحزام والطريق"، بما يدعم التنمية والتبادل الاقتصادي بين البلدين.

ويأتي الاتصال مع استمرار التوتر في المنطقة، بعدما كانت الجولة الأولى من المفاوضات والتي عُقدت الأسبوع الماضي في إسلام آباد، لم يتم التوصل فيها إلى اتفاق، رغم إعلان كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، تحقيق بعض التقدم، مع بقاء نقاط خلاف عالقة.

وفي ظل استمرار الوساطة الباكستانية، تتواصل الجهود لدفع الطرفين إلى استئناف الحوار والتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.