قال الباحث الأمريكي كريستوفر كلاري، الأستاذ المشارك في العلوم السياسية بجامعة ألباني، إن البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإماراتية تشير إلى تراجع نسبي في معدلات اعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة التي تستهدف دولة الإمارات منذ 28 فبراير الماضي.

وكتب كلاري في منشور عبر منصة "إكس" مرفقًا برسوم بيانية توضح هذا الانخفاض: "معدل الضربات مقابل اعتراض الصواريخ الباليستية وهجمات الطائرات بدون طيار على الإمارات منذ 28 فبراير حتى اليوم. اليوم ليس مثل الأيام السابقة".

وأضاف أن الأرقام، رغم صغرها نسبيًا، تظهر بعض المؤشرات على تراجع معدل الاعتراض، موضحًا أن نحو 25% من الطائرات المسيّرة الإيرانية تمكنت من الوصول إلى داخل الأراضي الإماراتية في آخر الأيام، وهو أعلى مستوى منذ بداية الأعمال العدائية، مقارنة بنسبة 10% سجلت في 3 مارس.

وأشار كلاري إلى أن هذه البيانات تعتمد على الأرقام التي تنشرها وزارة الدفاع الإماراتية، موضحًا أن مصطلح "الضربات" في الرسوم البيانية يشير إلى الحالات التي تعلن فيها الوزارة سقوط صاروخ باليستي أو طائرة مسيّرة داخل الأراضي الإماراتية، دون أن يعني ذلك بالضرورة إصابة أهداف ذات أهمية.

وكانت وزارة الدفاع، قد اعلنت الثلاثاء، أن الدفاعات الجوية رصدت 9 صواريخ باليستية، حيث تم اعتراض وتدمير 8 منها، فيما سقط صاروخ واحد في البحر. كما تم رصد 35 طائرة مسيّرة، جرى اعتراض 26 منها، بينما سقطت 9 طائرات مسيّرة داخل أراضي الدولة.

وأوضحت الوزارة أنه منذ بداية الاعتداءات الإيرانية تم رصد 262 صاروخًا باليستيًا، تم تدمير 241 منها، فيما سقط 19 صاروخًا في مياه البحر، وسقط صاروخان داخل أراضي الدولة.

كما تم رصد 1475 طائرة مسيّرة إيرانية منذ بدء الهجمات، تم اعتراض 1385 منها، بينما سقطت 90 طائرة مسيّرة داخل أراضي الدولة. إضافة إلى ذلك، رصدت الدفاعات الجوية ودمرت 8 صواريخ جوالة.

وأسفرت هذه الهجمات عن سقوط 6 حالات وفاة، إضافة إلى 126 إصابة تراوحت بين البسيطة والمتوسطة.