زعمت صحيفة "واي نت" العبرية، أن دولة الإمارات دخلت خط الحرب رسمياً، بعد أن قصفت اليوم الأحد، منشأة إيرانية لتحلية المياه، كأول رد لها على الهجمات الإيرانية المتواصلة منذ تسعة أيام.

واعتبر الإعلام العبري أن تدخل الإمارات في الحرب يساهم في الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، دون مزيد من التفاصيل.

ولم يتم التأكد من صحة الخبر بعد، لكن من شأن أي دخول إماراتي مباشر في الحرب أن يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة من التصعيد، إذ قد يدفع إيران إلى توسيع نطاق هجماتها لتشمل أهدافاً داخل الأراضي الإماراتية؛ إذ إن طهران عادة ما تتعامل مع أي طرف ينخرط عسكرياً في المواجهة باعتباره جزءاً من ساحة الصراع، الأمر الذي قد يجعل البنية التحتية الحيوية والمصالح الاقتصادية عرضة لهجمات انتقامية محتملة في حال تأكد انخراط أبوظبي في العمليات.

ومساء أمس السبت، أعلنت وزارة الدفاع أن عدد القتلى جراء الهجمات الإيرانية ارتفع إلى أربعة، بعد مقتل باكستاني إثر سقوط شظايا على مركبته في منطقة البرشاء في دبي.

وصباح اليوم الأحد، أعلنت وزارة الدفاع أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيرة أطلقتها إيران على الدولة، ضمن ما تدعي أنه رد على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.

وأكدت الوزارة في بيان لها أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة.

كما أكدت وزارة الداخلية تعامل الدفاعات الجوية مع تهديد صاروخي، ودعت للبقاء في مكان آمن ومتابعة التحذيرات والمستجدات على المواقع الرسمية.

ومساء أمس، أعلن مكتب حكومة دبي الإعلامي، مقتل مقيم باكستاني إثر سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض قصف إيراني، في منطقة البرشاء.

وأمس السبت، أعلنت وزارة الدفاع أنها رصدت منذ بداية الاعتداءات الإيرانية 221 صاروخاً باليتسياً سقط منها 14 في البحر واثنان في البر، بينما تصدت للبقية، كما رصدت 1305 طائرات مسيرة، دمرت 1229 منها، بينما سقطت 76 في أراضي الدولة.

يأتي ذلك بعدما شرعت إيران في إنفاذ وعيدها المكرر باستهداف قواعد عسكرية أميركية في دول الخليج والمنطقة، في إطار ردها على الحرب الأميركية الإسرائيلية المشتركة التي تُشن عليها منذ 28 فبراير الماضي، والتي أوقعت آلاف الإيرانيين بين قتيل وجريح، وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي وثلة من القادة العسكريين البارزين.