قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم السبت،إن مجلس القيادة المؤقت قرر وقف الهجمات على الدول المجاورة وعدم إطلاق الصواريخ باتجاهها، ما لم تُشن هجمات على إيران من أراضي تلك الدول.
وأضاف بزشكيان في كلمة متلفزة أن خصوم إيران "يخطئون إذا اعتقدوا أننا سنستسلم بلا قيد أو شرط"، مؤكداً تمسك بلاده بالقوانين الدولية وعدم الحياد عنها.
ووجّه الرئيس الإيراني رسالة إلى دول الجوار دعا فيها إلى العمل المشترك لتسوية الخلافات، قائلاً: "لنعمل معاً على حل خلافاتنا، وألا نسمح بأن نكون أداة بيد إسرائيل والولايات المتحدة"، مشدداً على ضرورة التعاون لضمان الأمن والسلام في المنطقة.
كما قدّم بزشكيان اعتذاراً للدول المجاورة التي تضررت من التطورات الأخيرة، قائلاً: "أعتذر شخصياً من الدول الجارة التي تعرّضت لهجمات من جانب إيران".
وأكد أن بلاده "لا تسعى للاعتداء على أي دولة"، داعياً إلى تجاوز الخلافات الداخلية والخارجية، مضيفاً: "علينا الدفاع عن أراضي البلاد وإخراج إيران من هذه الأزمة مرفوعة الرأس".
وفي الوقت ذاته، أكد بزشكيان أن إيران لن تستسلم للضغوط التي تمارسها كل من "إسرائيل" والولايات المتحدة، في تأكيد على أن بلاده ستواصل توجيه الضربات على "إسرائيل" والمصالح الأمريكية في المنطقة.
واتهم بزشكيان ما وصفهم بـ"الأعداء" بقصف المراكز العلاجية والمستشفيات من دون احترام للقانون الدولي، معبّراً عن تقديره لصمود الشعب الإيراني، ومشدداً على ضرورة توحيد الصفوف في مواجهة التحديات.
وتشهد دول الخليج في الفترة الأخيرة هجمات إيرانية استهدفت مواقع متفرقة، بينها منشآت مدنية، ما أدى إلى رفع مستوى التأهب الأمني في المنطقة وتعطّل حركة الملاحة الجوية والبحرية.