أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة الظفرة الجوية في العاصمة أبوظبي، والتي وصفها بأنها "تابعة للعدو الأمريكي والصهيوني"، وذلك باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ دقيقة ضمن الموجة الـ22 من عملية "الوعد الصادق 4".

وأوضح الحرس الثوري في بيان له، أن الضربة أسفرت عن تدمير رادار الإنذار المبكر في القاعدة، إضافة إلى مخازن صيانة وتخزين الطائرات المسيّرة المتطورة من طراز MQ-9، فضلاً عن استهداف طائرة التجسس الأمريكية U-2 داخل القاعدة، في ما وصفه بضربة نوعية لقدرات الرصد الجوي.

وأضاف البيان أن الهجوم نُفّذ باستخدام أنواع مختلفة من الطائرات المسيّرة والصواريخ الدقيقة، مستهدفًا ما وصفه بـ"قاعدة الظفرة الجوية التابعة للإرهابيين الأمريكيين" في الإمارات، مشيرا إلى أن الهجوم على مدرسة للبنات في إيران، والذي أسفر عن مقتل 165 طالبة، انطلق من هذه القاعدة.

ووفقًا للبيان، أدت الضربة إلى تدمير رادار الإنذار المبكر، وحظائر صيانة وتخزين الطائرات المسيّرة MQ-9، إضافة إلى طائرة التجسس الأمريكية U-2 التي قيل إنها لا تزال تحترق داخل القاعدة.

كما أعلن الحرس الثوري استهداف قاعدة علي السالم الجوية في الكويت باستخدام صواريخ كروز وصواريخ باليستية، ما أدى – بحسب البيان – إلى تدمير رادار الإنذار المبكر في القاعدة، إلى جانب خزانات وقود الطائرات الأمريكية ومدرجي المطار فيها.

وأشار البيان إلى مشاهدة أعمدة دخان كثيفة في أنحاء المنطقة نتيجة الضربات.

كما ذكر أن موجتين من الهجمات المركبة نُفذتا خلال ليلة الخميس ويوم الجمعة، استهدفتا منشآت الرادار ومراكز مراقبة الحركة الجوية ومحطات الأقمار الصناعية ومنشآت تزويد الوقود في قاعدة العديد الجوية في قطر، مؤكداً أنه "جرى تدميرها بالكامل باستخدام الطائرات المسيّرة الانتحارية وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية".

وكانت وزارة الخارجية الإماراتية، أكدت أن الدولة تعرضت لأكثر من 1000 هجمة إيرانية، وهو عدد يفوق مجموع ما تعرضت له جميع الدول المستهدفة من إيران مجتمعة، مؤكدة أن القوات المسلحة تصدت لها بكل احترافية.

وأشارت وزارة الخارجية، في بيان لها، إلى أن الإمارات لم تتخذ أي قرار بشأن تغيير موقفها الدفاعي تجاه الاعتداءات الإيرانية المتكررة.