قالت شركة أمازون إن منشآت وحدة الحوسبة السحابية في الشرق الأوسط تواجه مشاكل في الكهرباء والاتصال اليوم الإثنين، بعد أن تعرض مركز البيانات الإماراتي لهجوم بـ"أجسام"، مما أدى إلى اندلاع حريق.

ومن غير الواضح ما إذا كان الحادث مرتبطاً بالضربات الإيرانية الانتقامية التي أعقبت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على البلاد. وقد اندلع الحريق في المركز في نفس اليوم الذي استهدفت فيه قذائف إيرانية دولة الإمارات.

قالت إن مناطق أمازون ويب سيرفيسز في الإمارات والبحرين تأثرت بانقطاعات، مشيرة إلى مشاكل كهرباء محلية في كلا المنطقتين.

وقالت الشركة في صفحة الحالة الخاصة بمنطقتين من وحدات أمازون السحابية، وهما تجمعات من مراكز البيانات، في الإمارات بدون كهرباء يوم الاثنين.

قالت الشركة أمس الأحد إن منطقة واحدة في الإمارات تأثرت بعد أن ضربت "أجسام" مركز البيانات وخلقت شرارات وحريق، وتبعها انقطعت الكهرباء.

وأضافت "يمكننا تأكيد أن مشكلة كهربائية محلية أثرت على منطقة توافر أخرى" في منطقة الإمارات.

ولم تؤكد أمازون أو تنفي، عندما سئلت سابقا، ما إذا كانت حادثة الإمارات مرتبطة بالضربات الإيرانية على دول الخليج المجاورة، بما في ذلك الإمارات والبحرين، ردا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.

كانت شركة السحابة قد أبلغت عن بعض التعافي في منطقة الإمارات في وقت سابق من يوم الاثنين، لكنها الآن تطلب من العملاء الاعتماد على خدماتها في مناطق أخرى، مضيفة أنها تعمل على استعادة الكهرباء والاتصال.

توقع قسم السحابة أن يكون التعافي الكامل "على بعد ساعات عديدة" لكل من الإمارات والبحرين.