قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، إن الوحشية التي تتعامل بها سلطات الاحتلال مع المتظاهرين الفلسطينيين في القدس، ناجمة عن منهجية القوة المفرطة، والإفلات من العقاب عن الانتهاكات الجسيمة.
وقال مدير المنظمة في "إسرائيل وفلسطين"، عمر شاكر، إن قوات الاحتلال تسعى بذلك إلى قمع المظاهرات، وبالتالي سحق التصدي للفصل العنصري.
يشار إلى أن قوات الاحتلال، ومنذ أسبوعين، صعدت من قمعها للفلسطينيين في مدينة القدس، وفتحت المجال لاعتداءات المستوطنين، في باب العمود وحي الشيخ جراح، ضمن محاولات الاستيلاء على منازل الحي.
وبلغت ذروة اعتداءات الاحتلال باقتحامات شرسة للمسجد الأقصى خلال الأيام الماضية، ما تسبب في إصابة أكثر من 500 فلسطيني كانوا معتكفين داخل الأقصى. بعد استهدافهم بالرصاص المطاطي، وإطلاق القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع. وتحطيم محتويات المسجد القبلي.
وانتقل التوتر في القدس المحتلة إلى قطاع غزة، بعد أن منحت "الغرفة المشتركة" في القطاع، الاحتلال مهلة حتى 15: 00 (ت.غ) من مساء الإثنين، لسحب جنودها من المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح" بمدينة القدس المحتلة والإفراج عن المعتقلين.
وصباح الثلاثاء، أعلن جيش الاحتلال أنه استهدف نحو 130 موقعا، واغتال 15 فلسطينياً من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، منذ بدء هجماته على قطاع غزة، مساء الإثنين، في عملية أطلق عليها اسم "حارس الأسوار"، بحسب موقع "واللا" العبري.