سلمت الولايات المتحدة اثنين من مواطنيها، إلى اليابان من أجل التحقيق في تورطهما بتهريب المدير السابق لشركة نيسان كارلوس غصن، إلى لبنان.

وذكرت وكالة الأنباء اليابانية كيودو أن النيابة العامة بالبلاد تسلمت من السلطات الأمريكية، العسكري السابق في الجيش الأمريكي مايكل تايلور (60 عاما) وابنه بيتر (28 عاما).

وفي مايو 2020 أوقفت السلطات الأمريكية في ولاية ماساتشوستس، المشتبهين، وفي أكتوبر من نفس العام وافقت الخارجية على تسليمهما للنيابة اليابانية.

ورغم الطعن الذي قدمه مايكل وبيتر، على قرار إعادتهما إلى اليابان إلا أنّ القضاء الأمريكي رفضه، وأقر باستلامهما أكثر من مليون و300 ألف دولار من غصن.

وتم توقيف غصن، بالعاصمة اليابانية طوكيو، في 19 نوفمبر 2018، بتهمة ارتكاب "مخالفات مالية" عندما كان رئيسا لشركة "نيسان"، التي سبق أن أنقذها من الإفلاس، وأُفرج عنه لاحقا بكفالة، لكنه كان موضوعا تحت المراقبة.

وفي 30 ديسمبر 2019، فرّ غصن من اليابان إلى بيروت على متن طائرة عبر مدينة إسطنبول التركية.