حاولت شركة نتوورك إنترناشيونال للمدفوعات، ومقرها دبي، من جديد تهدئة مخاوف المستثمرين إزاء تحركها لشراء منافستها «دي.بي.أو» عبر نشر ردود على أسئلة على موقعها الإلكتروني بخصوص الصفقة وروابط الشركة الافريقية بشركة «وايركارد» الألمانية المنهارة في سياق فضيحة احتيال كبيرة.
وقال رون خليفة، رئيس نتوورك إنترناشيونال أن مجلس إدارة الشركة «مقتنع بعدم وجود أدلة على ارتكاب مجموعة دي.بي.أو أية مخالفات». لكنه أقر بوجود روابط محدودة وصفها بأنها مؤسفة بين «دي.بي.أو» وبعض الأفراد.
وترتبط الشكوك بوحدة أكونا أونلاين التابعة لـ»دي.بي.أو» التي تم شراؤها من المسؤول التنفيذي السابق في وايركارد ديتمار كنوهيلمان.
وردت نتوورك إنترناشيونال بالتوضيح أن كنوهيلمان كان مديراً لـ»أكونا أونلاين» قبل أن تشتريها «دي.بي.أو» في عام 2013.
وتراجعت أسهم نتوورك إنترناشيونال بنسبة أربعة في المئة إلى 352 بنساً، بعد صعودها في فبراير الماضي إلى 658 بنساً، وهو مستوى قياسي خلال فترة إدراجها في بورصة لندن منذ عامين.
وأدت مخاوف المستثمرين إزاء الصفقة المقترحة وعمليات بيع أوسع بسبب جائحة كوفيد-19 إلى محو نصف القيمة السوقية لـ»نتورك إنترناشونال» العام الماضي.
وانهارت وايركارد الألمانية للمدفوعات العام الماضي بعد الكشف عن فـجوة هائلة في دفـاترها قال مدقـقوها أنها نتيجة احـتيال عالمي.