قالت بورصة تل أبيب اليوم الخميس إنها بدأت مناقشات مع سوق أبوظبي للأوراق المالية لبحث التعاون بينهما في مؤشر جديد على التآزر الاقتصادي بين إسرائيل والإمارات بعد إبرام اتفاق تاريخي بينهما لتطبيع العلاقات في الشهر الماضي.

وقالت البورصة في بيان “يجري الطرفان مناقشات بشأن الدخول في مذكرة تفاهم لهيكلة إطار عمل متفق عليه مصمم لتحري إمكانية التعاون الإقليمي في مختلف مجالات النشاط”.

وأضافت أن تلك مرحلة مبدئية فحسب من فحص التعاون المحتمل وأنه لم يجر تنفيذ أي مذكرة تفاهم حتى الآن، كما لم تتم صياغة أي اتفاقات. ولم تذكر البورصة المزيد من التفاصيل.

وفي اليومين الماضيين، قال مكتب أبوظبي الإعلامي، إن مكتب أبوظبي للاستثمار وقع اتفاقية مع المعهد الإسرائيلي للتصدير لتعزيز فرص التجارة الثنائية بين إمارة أبوظبي وإسرائيل.

وأصدر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مرسوماً بقانون اتحادي رقم (4) لعام 2020 بإلغاء القانون الاتحادي رقم (15) لسنة 1972 في شأن مقاطعة إسرائيل والعقوبات المترتبة عليه، وذلك في أعقاب الإعلان اتفاق العار الذي جرى الشهر الماضي.

وتسوق أبوظبي حججا اقتصادية في تبرير التطبيع مع اسرائيل، لكن تجربة مصر والأردن في التطبيع تظهر أن الجانب الإسرائيلي أكثر استفادة اقتصاديا، فالتبادل التجاري والصفقات يميلان لصالح تل أبيب.