حذّرت الأمم المتحدة من أن انفجار مرفأ بيروت سيترك أكثر من نصف سكان لبنان عرضة لمواجهة خطر انعدام الأمن الغذائي في الأشهر المقبلة، بعدما فاقم من أثار الأزمة الاقتصادية الحادة الجاثمة على ظهر البلاد.
ووفقا لتقرير لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، فإنه و"بحلول نهاية هذا العام، قد يتعذّر على نصف السكان في لبنان الوصول إلى احتياجاتهم الغذائية الأساسية ".
وأرسلت الأمم المتحدة وعدة دول أخرى آلاف الأطنان من القمح وسلع أخرى منذ الانفجار الكارثي لمنع نقص الخبز في لبنان.
وحثت الأمينة التنفيذية للجنة رولا دشتي على ضرورة اتخاذ إجراءات فوريّة لتلافي أزمة غذائيّة في البلد الذي يعيش أساسا على وقع انهيار قيمة الليرة َوارتفاع معدلات الفقر وافتقار بعض مناطقه لخدمات المياه والصرف الصحي اللازمة لمواجهة جائحة كورونا.