الامارات
الامارات
أحدث الأخبار
  • 08:15 . الوصل يلتقي الجزيرة وديا الجمعة في دبي... المزيد
  • 07:26 . مكمل غذائي يحفز خسارة الدهون وإنقاص الوزن... المزيد
  • 05:43 . لأول مرة منذ 10 أشهر.. حاملة طائرات أمريكية تصل الخليج... المزيد
  • 03:54 . صحيفة: منظمة "مسيحية" فرنسية تدعم "شبيحة الأسد" منذ 7 سنوات... المزيد
  • 01:54 . عشرات ينظمون مسيرة مناهضة للتطبيع في البحرين... المزيد
  • 01:48 . رادار ومركبات قتالية مصفحة.. الجيش الأميركي يرسل تعزيزات إلى قواته في شمال شرقي سوريا... المزيد
  • 10:49 . دشن سفينة "الزبارة" الحربية.. العطية يبحث العلاقات الثنائية مع إيطاليا... المزيد
  • 10:36 . ترامب يهاجم مدير الـ”أف بي آي” لاعتباره أن روسيا تشكل التهديد الرئيسي للانتخابات... المزيد
  • 06:28 . ارتفاع حيازة دول الخليج للسندات الأمريكية.. وقطر في الصدارة... المزيد
  • 06:27 . في ظل دعوات بالتظاهر.. حملة اعتقالات بالسويس بعد وقفة مناهضة للسيسي... المزيد
  • 06:27 . مفاجأة ترامب لشعب الخليج... مقاطعة قطر قد تنتهي قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية... المزيد
  • 06:27 . ملياردير أمريكي- إسرائيلي يكشف علاقاته السرية مع قيادات أبوظبي والرياض... المزيد
  • 06:27 . الذهب يربح مع تراجع الدولار والتوقعات الاقتصادية تدعم الإقبال‎... المزيد
  • 06:27 . صحيفة: الكولومبي روجر مارتينيز يرفض الانضمام لنادي الهلال... المزيد
  • 06:27 . قيود على المصادر والرقابة.. كيف عقّدت جائحة كورونا عمل الصحافيين؟... المزيد
  • 06:27 . فرنسا وجنوب إفريقيا ينفيان اتهامات أمريكية ضد إيران وحزب الله... المزيد

إندبندنت: 2020 سيكون أسوأ أعوام الجوع في اليمن وغارات التحالف دمرت الزراعة

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 03-08-2020

أكدت صحيفة “إندبندنت” البريطانية إن عام 2020 سيكون أسوأ أعوام الجوع في اليمن بسبب الحرب الأهلية وغارات التحالف السعودي-الإماراتي، وجائحة كورونا، والفيضانات، وموجة الجراد الصحراوي.

وفي تقرير أعدته مراسلتها بيل ترو، قالت الصحيفة إن أكثر من نصف سكان اليمن كانوا يعتمدون على المساعدات الغذائية التي تأتي من الخارج، وأن الوضع زاد سوءاً بعد وصول وباء كورونا، وأن العدد سيرتفع إلى مستويات قياسية جديدة.

ونقل التقرير عن فانيسا روي، من شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة، قولها إن عام 2020 سيكون هو الأسوأ من حيث إجمالي عدد السكان المتوقع أنهم بحاجة إلى مساعدات غذائية.

أكثر من نصف سكان اليمن كانوا يعتمدون على المساعدات الغذائية الخارجية،  الوضع زاد سوءاً بعد وصول وباء كورونا، والعدد سيرتفع إلى مستويات قياسية جديدة.

واستشهدت الصحيفة بالأمم المتحدة، التي تخشى من أن ما يقدر بنحو 2.4 مليون طفل في اليمن سيُدفعون إلى حافة المجاعة بحلول نهاية العام، بسبب الصراع والنقص غير المسبوق في المساعدات الإنسانية خلال الوباء.

وأشارت إلى أن الأمم المتحدة اضطرت بالفعل إلى إغلاق البرامج الحيوية، بما في ذلك تلك التي تعالج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.

وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة أنابيل سيمينغتون للصحيفة “نشهد تدهورا مزعجا للغاية، ولا نرى أي شيء يسمح لنا بوقف هذا التدهور الحالي”.

وكانت الأمم المتحدة دقت ناقوس الخطر هذا الأسبوع بشأن مجاعة أخرى محتملة؛ ففي حديثه أمام مجلس الأمن يوم الثلاثاء، قال مدير الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارك لوكوك إنه من دون المزيد من التمويل ووقف فوري لإطلاق النار، سيكون هناك زيادة في الجوع وسوء التغذية والكوليرا والفيروسات التاجية، و”فوق كل شيء الموت”.

وأضاف لوكوك أنه رغم حقيقة أن البلاد على “حافة الانهيار”، فإن الأمم المتحدة كانت قادرة فقط على جمع 18% من الأموال اللازمة لتشغيل برامجها هذا العام بعد فشل حملة التمويل.

وقبل أيام قليلة من تصريح لوكوك، قالت عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة إن 1.2 مليون شخص إضافي في جنوب اليمن سيعانون من انعدام الأمن الغذائي بشكل حاد بحلول نهاية العام.

وأشار تقرير إندبندنت إلى أن التقرير المشترك لوكالات المساعدة الدولية يصف كيف أن اليمن في عين “عاصفة كاملة” من الصدمات الاقتصادية، والصراعات، والفيضانات، ووباء الجراد الصحراوي، والآن وباء كورونا.

ومن بين هذه المنظمات “أوكسفام”، التي أكدت أن عدد الأشخاص في اليمن الذين قد يموتون هذا العام بسبب الجوع المرتبط بوباء كورونا سيكون أكثر ممن يموتون بسبب المرض نفسه.

وارتفاع أسعار المواد الغذائية من الأسباب الرئيسية للجوع في اليمن؛ فقد أبلغت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) صحيفة إندبندنت بأن تكلفة المواد الغذائية الأساسية مثل الدقيق زادت بنسبة 40% منذ العام الماضي، بينما تضاعفت تكلفة الغذاء بشكل عام 3 مرات منذ بداية الحرب.

ويعود ذلك جزئيا إلى الانخفاض الحاد في المواد الغذائية والمساعدات القادمة إلى اليمن، وهي دولة تعتمد على الواردات بنسبة 90%.

ويؤكد تقرير إندبندنت على أن هناك عوامل أخرى تراكم الضغط على العائلات، مثل تدمير القطاع الزراعي، الذي يوظف نصف القوى العاملة في البلاد، وهو مسؤول عن 15% من الناتج المحلي الإجمالي.

وتوقعت منظمة الأغذية والزراعة الأسبوع الماضي أن يصل إنتاج الحبوب هذا العام 365 ألف طن متري فقط، أي أقل من نصف مستويات ما قبل الحرب.

تدمر القطاع الزراعي، الذي يوظف نصف القوى العاملة في البلاد، وهو مسؤول عن 15% من الناتج المحلي الإجمالي.

ومن المحاصيل الأكثر تضررا هي أشجار النخيل في البلاد. ووفقا لتقارير عامة وصحفيين محليين يحققون في هذه القضية، فإن أكثر من نصف عدد أشجار النخيل الذي تبلغ جملته 4 ملايين نخلة في البلاد قد قُضي عليها منذ بداية الحرب.

ويقول ويم زفينغنبرغ، الذي أعد تقريرا عن المنتجات الزراعية، إن الأثر الثانوي للصراع يظهر على الأمن الغذائي، وأشجار النخيل هي جانب واحد فقط، فهناك خسارة في الغلة الزراعية في جميع أنحاء اليمن على مدى السنوات الخمس الماضية.

وأشار مشروع بيانات اليمن، الذي يتتبع الغارات الجوية في البلاد، إلى أنه ومنذ بداية الحرب كانت هناك أكثر من 680 غارة جوية شنها التحالف السعودي-الإماراتي على الأراضي الزراعية في جميع أنحاء البلاد، مما أسفر عن مقتل وإصابة ما يقرب من 400 مدني، وتعطيل الإنتاج الزراعي.