الامارات
الامارات
أحدث الأخبار
  • 12:23 . مصرف لبنان يوجه البنوك بتقديم قروض دولارية ميسرة لمتضرري الانفجار... المزيد
  • 12:22 . التحالف: إسقاط طائرة مفخخة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية... المزيد
  • 12:22 . رئيس برلمان تركيا يتهم أبوظبي بتنفيذ أجندات دول "إمبريالية"... المزيد
  • 12:22 . دراسة تزعم: النجوم المتفجرة كونت الكالسيوم في عظامنا وأسناننا... المزيد
  • 12:22 . "نيويورك تايمز": مخاوف أمريكية بشأن البرنامج النووي السعودي... المزيد
  • 12:22 . لبنانيون غاضبون يحثون ماكرون على المساعدة في إحداث التغيير... المزيد
  • 12:22 . مؤشر دبي يقود ارتفاع بورصات الخليج الرئيسية... المزيد
  • 12:22 . الجزائر تحذر من "صومال جديد" حال تسليح قبائل ليبية... المزيد
  • 10:08 . تأثيرات خطيرة.. احذر من خلط هذه الأدوية ببعضها البعض!... المزيد
  • 09:31 . برشلونة يُعلن تعاقده مع البرازيلي غوستافو مايا... المزيد
  • 08:27 . تويتر تصلح مشكلة أمنية تؤثر على بعض مستخدمي أجهزة نظام أندرويد... المزيد
  • 08:05 . "راحت الشيمة".. صرخة وطن بحرقة مواطن هل تصل لحكام الدولة؟!... المزيد
  • 07:43 . فاو: أسعار الغذاء عالميا تواصل الارتفاع للشهر الثاني على التوالي... المزيد
  • 07:40 . اليمن.. مقتل وإصابة أكثر من 15 مدنياً بينهم أطفال بغارة للتحالف... المزيد
  • 06:22 . الاتحاد الأوروبي يقدم 33 مليون يورو للبنان... المزيد
  • 03:22 . التايمز: الرواية الرسمية عن انفجار بيروت صحيحة وهناك أشياء لم تكشف بعد... المزيد

السجن 12 عاما لرئيس وزراء ماليزيا السابق نجيب في قضية فساد

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 28-07-2020

أصدرت محكمة ماليزية الثلاثاء حكما بالسجن 12 عاما على رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق بعد أن أدانته بالفساد، وذلك في أول محاكمة تتعلق بفضيحة مالية بمليارات الدولارات في صندوق الاستثمار الحكومي (1إم.دي.بي) والتي امتدت إلى دول الخليج وهوليوود.

وفي قضية تعد على نطاق واسع اختبارا لجهود ماليزيا من أجل القضاء على الفساد وقد تكون لها تداعيات سياسية كبيرة، حكم قاضي المحكمة العليا محمد نزلان محمد غزالي بالسجن 12 عاما على نجيب وغرامة قدرها 210 ملايين رينجيت (49.4 مليون دولار) بتهمة إساءة استغلال السلطة.

وقضت المحكمة كذلك بسجن نجيب (67 عاما) عشر سنوات عن كل تهمة من ثلاث بخيانة الأمانة وثلاث بغسل الأموال من أجل الحصول دون سند قانوني على نحو عشرة ملايين دولار من وحدة إس.آر.سي إنترناشونال التي كانت تابعة للصندوق.

وقال القاضي ”بعد النظر في جميع الأدلة في هذه المحاكمة، أجد أن الادعاء أثبت قضيته بنجاح دون أي شك منطقي“.

وأمر بأن تنفذ الأحكام بالتزامن مع بعضها البعض.

وقبل القاضي طلبا قدمه محامو نجيب بإرجاء تنفيذ حكم السجن والعقوبة المالية، لكنه طلب من نجيب دفع كفالة إضافية والحضور إلى قسم للشرطة مرتين شهريا.

وكان نجيب قد دفع ببراءته وقال إنه سيطعن على حكم المحكمة الاتحادية الماليزية إذا ما أدين. وثمة احتمال بأن تلغي المحكمة العليا الحكم جزئيا أو كليا لدى استئنافه، غير أن ذلك قد يستغرق سنوات.

والملايين العشرة تقريبا الخاصة بقضية شركة إس.آر.سي ما هي إلا نذر يسير من الأموال المتهم نجيب بالحصول عليها بشكل غير قانوني من صندوق الاستثمار الحكومي الماليزي (1إم.دي.بي).

ويقول الادعاء إن أكثر من مليار دولار من أموال الصندوق وصلت إلى حساباته الشخصية ويواجه بشأنها إجمالا 42 اتهاما جنائيا. وكان نجيب قاد ماليزيا لقرابة عشر سنوات قبل أن يخسر الانتخابات عام 2018.

وتقول الولايات المتحدة والسلطات الماليزية إن 4.5 مليار دولار في المجمل يُعتقد أنها سُرقت من الصندوق الذي أسسه نجيب واستخدمت في أرجاء مختلفة من العالم لشراء قطع فنية ويخت فاخر وتمويل فيلم (وولف أوف وول ستريت) ”ذئب وول ستريت“.

* ألماس وردي

وقال المدعون أيضا إن 27 مليون دولار استٌخدمت لشراء عقد من الألماس الوردي لزوجة نجيب، روسمة منصور، وبعض الأموال ذهب لتمويل حملات نجيب الانتخابية.

وقال مسؤولون أمريكيون إن حجم الأموال المسروقة ”من الشعب الماليزي مذهل“ ووصف وزير العدل الأمريكي السابق جيف سيشنز الفضيحة بأنها أسوأ أشكال الفساد الحكومي.

وتحوم اتهامات الفساد المتعلقة بصندوق (1إم.دي.بي) حول نجيب منذ أكثر من خمس سنوات. لكن لم تفتح التحقيقات إلا بعد هزيمته في انتخابات عام 2018 التي جاءت بخلفه مهاتير محمد.

ودفع محامو نجيب بأنه تعرض للتضليل من جانب رجل الأعمال الماليزي جو لو ومسؤولين غيره بالصندوق على نحو جعله يظن أن الأموال التي تدخل حساباته الشخصية منحا من الأسرة الحاكمة في السعودية وليست مختلسة من وحدة إس.آر.سي كما يقول الادعاء. وينفي لو ارتكاب أي مخالفات.

وقال القاضي غزالي في المحكمة إن احتمال تعرض نجيب للتضليل ”احتمال بعيد“.

وأدلى نجيب ببيان مقتضب في المحكمة قبل صدور الحكم، إذ قال إنه لم يطلب أو يخطط مطلقا لوصول الاثنين والأربعين مليون رينجيت إلى حسابه. وأضاف ”لا أدلة أو شهودا على ذلك“.

 

وتزايدت شعبية نجيب منذ هزيمته في انتخابات 2018 بعد أن قام بحملة مكثفة لتغيير صورته في الأذهان وانتهج أسلوبا أكثر كياسة لاستبدال صورته كأحد أثرياء الصفوة.

وعاد حزبه إلى السلطة في فبراير شباط في إطار تحالف قاده رئيس الوزراء الحالي محيي الدين ياسين.

وذلك في أول محاكمة تتعلق بفضيحة مالية بمليارات الدولارات في صندوق الاستثمار الحكومي (1إم.دي.بي) والتي امتدت إلى دول الخليج وهوليوود.

وفي قضية تعد على نطاق واسع اختبارا لجهود ماليزيا من أجل القضاء على الفساد وقد تكون لها تداعيات سياسية كبيرة، حكم قاضي المحكمة العليا محمد نزلان محمد غزالي بالسجن 12 عاما على نجيب وغرامة قدرها 210 ملايين رينجيت (49.4 مليون دولار) بتهمة إساءة استغلال السلطة.

وقضت المحكمة كذلك بسجن نجيب (67 عاما) عشر سنوات عن كل تهمة من ثلاث بخيانة الأمانة وثلاث بغسل الأموال من أجل الحصول دون سند قانوني على نحو عشرة ملايين دولار من وحدة إس.آر.سي إنترناشونال التي كانت تابعة للصندوق.

وقال القاضي ”بعد النظر في جميع الأدلة في هذه المحاكمة، أجد أن الادعاء أثبت قضيته بنجاح دون أي شك منطقي“.

وأمر بأن تنفذ الأحكام بالتزامن مع بعضها البعض.

وقبل القاضي طلبا قدمه محامو نجيب بإرجاء تنفيذ حكم السجن والعقوبة المالية، لكنه طلب من نجيب دفع كفالة إضافية والحضور إلى قسم للشرطة مرتين شهريا.

وكان نجيب قد دفع ببراءته وقال إنه سيطعن على حكم المحكمة الاتحادية الماليزية إذا ما أدين. وثمة احتمال بأن تلغي المحكمة العليا الحكم جزئيا أو كليا لدى استئنافه، غير أن ذلك قد يستغرق سنوات.

والملايين العشرة تقريبا الخاصة بقضية شركة إس.آر.سي ما هي إلا نذر يسير من الأموال المتهم نجيب بالحصول عليها بشكل غير قانوني من صندوق الاستثمار الحكومي الماليزي (1إم.دي.بي).

ويقول الادعاء إن أكثر من مليار دولار من أموال الصندوق وصلت إلى حساباته الشخصية ويواجه بشأنها إجمالا 42 اتهاما جنائيا. وكان نجيب قاد ماليزيا لقرابة عشر سنوات قبل أن يخسر الانتخابات عام 2018.

وتقول الولايات المتحدة والسلطات الماليزية إن 4.5 مليار دولار في المجمل يُعتقد أنها سُرقت من الصندوق الذي أسسه نجيب واستخدمت في أرجاء مختلفة من العالم لشراء قطع فنية ويخت فاخر وتمويل فيلم (وولف أوف وول ستريت) ”ذئب وول ستريت“.

* ألماس وردي

وقال المدعون أيضا إن 27 مليون دولار استٌخدمت لشراء عقد من الألماس الوردي لزوجة نجيب، روسمة منصور، وبعض الأموال ذهب لتمويل حملات نجيب الانتخابية.

وقال مسؤولون أمريكيون إن حجم الأموال المسروقة ”من الشعب الماليزي مذهل“ ووصف وزير العدل الأمريكي السابق جيف سيشنز الفضيحة بأنها أسوأ أشكال الفساد الحكومي.

وتحوم اتهامات الفساد المتعلقة بصندوق (1إم.دي.بي) حول نجيب منذ أكثر من خمس سنوات. لكن لم تفتح التحقيقات إلا بعد هزيمته في انتخابات عام 2018 التي جاءت بخلفه مهاتير محمد.

ودفع محامو نجيب بأنه تعرض للتضليل من جانب رجل الأعمال الماليزي جو لو ومسؤولين غيره بالصندوق على نحو جعله يظن أن الأموال التي تدخل حساباته الشخصية منحا من الأسرة الحاكمة في السعودية وليست مختلسة من وحدة إس.آر.سي كما يقول الادعاء. وينفي لو ارتكاب أي مخالفات.

وقال القاضي غزالي في المحكمة إن احتمال تعرض نجيب للتضليل ”احتمال بعيد“.

وأدلى نجيب ببيان مقتضب في المحكمة قبل صدور الحكم، إذ قال إنه لم يطلب أو يخطط مطلقا لوصول الاثنين والأربعين مليون رينجيت إلى حسابه. وأضاف ”لا أدلة أو شهودا على ذلك“.

 

وتزايدت شعبية نجيب منذ هزيمته في انتخابات 2018 بعد أن قام بحملة مكثفة لتغيير صورته في الأذهان وانتهج أسلوبا أكثر كياسة لاستبدال صورته كأحد أثرياء الصفوة.

وعاد حزبه إلى السلطة في فبراير شباط في إطار تحالف قاده رئيس الوزراء الحالي محيي الدين ياسين.