أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي، أنه في "حال ثبوت تورط أي دولة أو كيان في حادث منشأة نطنز النووية فمن الطبيعي أن يكون لإيران رد حاسم ومهم، وسيعلمون أن زمن اضرب واهرب قد ولى".
وقال موسوي، وفقًا لموقع قناةi24NEWS الإسرائيلية، إن الجهات المختصة في البلاد تضع اللمسات الأخيرة بشأن التحقيق في حادث منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن الحادث "لم يكن له أي تأثير على سير النشاطات النووية في المنشأة".
وأضاف أن "المنشأة التي تعرضت للحادث كانت محدودة بتحضير بعض المنتجات، وأن العمل لإصلاح الاضرار الحاصلة قد بدأ بعد وقوع الحادث مباشرة"، مؤكدًا أن "النشاط الأساسي لمنشأة نطنز ليس فوق الأرض، وبالتالي فإن الحادث المذكور لم يؤثر على عمل ونشاط المنشأة".