الامارات
الامارات
أحدث الأخبار
  • 10:25 . بشار الأسد يقطع كلمته لبضع دقائق بسبب انخفاض في ضغط الدم... المزيد
  • 10:24 . الإمارات ترفع قيود الدخول المفروضة على المقيمين بسبب كورونا... المزيد
  • 08:03 . العراق يلغي زيارة وزير الدفاع التركي ويستدعي السفير للاحتجاج على هجمات... المزيد
  • 06:31 . الرئيس اليمني يغادر إلى الولايات المتحدة الأربعاء لإجراء فحوصات طبية... المزيد
  • 06:31 . وزير الخارجية الألماني: التغيير مطلوب في لبنان بعد انفجار بيروت... المزيد
  • 05:07 . إنذارات ساخنة بانفجار غزة.. إسرائيل تقصف جوا وحماس تحذر... المزيد
  • 03:42 . بزنس إنسايدر: روسيا تخطط لبناء قواعد عسكرية في ست دول أفريقية... المزيد
  • 01:40 . تقرير: أميركا لم تقيّم المخاطر على المدنيين عند بيع أسلحة للسعودية... المزيد
  • 01:37 . لا مكان لحفتر بالعملية السياسية.. مجلس نواب طرابلس يطلق مبادرة لحل الأزمة في ليبيا... المزيد
  • 01:33 . أمريكا تبرم صفقة بقيمة 1.5 مليار دولار مع شركة مودرنا لقاء 100 مليون جرعة من لقاح كورونا... المزيد
  • 01:31 . مصير دوري أبطال آسيا بعد تأجيل التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم إلى 2021... المزيد
  • 09:44 . الدولار يسجل أعلى مستوى في أسبوع بعد مدة من الخسائر... المزيد
  • 08:58 . إلهان عمر تفوز في الانتخابات التمهيدية للكونغرس... المزيد
  • 08:55 . قطر تكذب بيانا لمجلس التعاون بشأن إيران... المزيد
  • 08:50 . ماذا قالت المحكمة الأميركية في مذكرات استدعاء بن سلمان ومستشاريه في قضية الجبري؟... المزيد
  • 08:47 . قضية الشامسي.. قطر: تأييد الاستئناف لسجن المؤبد يجافي العدالة والحقائق... المزيد

"تي آر تي": لماذا وكيف تروج الإمارات "أكذوبة" الدور التركي في اليمن؟

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 13-07-2020

منذ فترة ليست بالقصيرة بدأت دولة الإمارات حملة منسقة في وسائل إعلام عربية وانجليزية ممولة منها تحاول من خلالها الترويج لدور تركي مزعوم في اليمن؛ فكيف وأين تخوض "الإمارات" هذه الحملة وما هي الأسباب التي تدفعها لذلك؟.

الباحث التركي علي باكير قال إنه عند رصد العديد من منصات وسائل الإعلام العربية والإنجليزية الممولة من الإمارات في الأشهر القليلة الماضية، يلاحظ المرء وابلاً متزايداً من الأخبار والتقارير المزيفة التي تهدف لإدراج اسم تركيا في الأزمة اليمنية من خلال الترويج لدور أمني تركي غير موجود في اليمن.

وتشير هذه "الأخبار" والبيانات والتقارير والتحليلات إلى أنها جزء من حملة تضليل مدروسة بعناية تستهدف ما يسمى بدور تركيا في اليمن.

وحسب الباحث الذي كتب مقالاً باللغة الانجليزية في تي آر تي الدولية؛ فقد كانت مجلة Arab Weekly على وجه الخصوص، وهي من المنافذ الإخبارية التي تتخذ من لندن مقراً لها، نشطة جداً بشكل ملحوظ في هذا المجال، ولديها نسخة عربية كانت أكثر إثارة في هذه المسألة.

ويقول إن من المثير للاهتمام أن كلا الكيانين يعملان تحت مظلة الإمارات العربية المتحدة الممولة من خلال "مؤسسة العرب الإعلامية" التي تمول أيضاً المنصات الشقيقة مثل الشرق الأوسط أون لاين وموقع "أفال" الذي يركز على تركيا.

ويضيف: يتمحور الموضوع الرئيسي للتغطية حول دور تركيا في اليمن من خلال إحياء بُعبع محور "تركيا- قطر- الإخوان المسلمين" وبيعه للجمهور من خلال مزاعم لا أساس لها من الصحة.

ويتابع أن تلك الحملة تركز على ثلاثة ادعاءات رئيسية أولاها الادعاء بقيام تركيا ببناء وجود أمني بمساعدة حزب الاصلاح، وثانيها تنفيذ ذلك المحور المزعوم مؤامرة منسقة لإنشاء ميليشيات مسلحة؛ أما الادعاء الثالث فهي أن هذا المحور يتعاون مع إيران والحوثيين لاستهداف السعودية والإمارات.

ويكشف باكير أن المنابر الأخرى الشقيقة لمجلةArab Weekly الأسبوعية تُستخدم لتضخيم هذه الرسائل من خلال إعادة نشر نفس الأخبار والمقالات بأكثر من لغة، وعرضها أمام جماهير مختلفة وتعزيز تداولها.

وتشمل المرحلة التالية ما يمكن للمرء أن يسميه "غسيل الأخبار" على غرار غسيل الأموال حيث تجد بعض هذه المواد والمطالبات طريقها للعودة إلى المنصات الأجنبية في إسرائيل وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا وغيرها، فقط ليعاد استخدامها مرة أخرى من قبل نفس المنصات الأصلية الممولة من الإمارات العربية المتحدة كـ "مصادر أجنبية".

ويقول إنه بالتوازي مع هزيمة رجل أبو ظبي في ليبيا، خليفة حفتر، تكثفت الروايات الكاذبة الإماراتية حول دور أنقرة في اليمن، وبلغت ذروتها مع سيطرة الإمارات على أرخبيل سقطرى الاستراتيجي في اليمن بمساعدة ميليشيات الانتقالي.

ووصل الأمر بالوسائل المرتبطة بالإمارات حد التحذير من عملية عسكرية من قبل تركيا في اليمن حيث بدأت شخصيات يمنية موالية للإمارات بنشر مقالات وتصريحات حول "التهديد التركي" في اليمن، حتى أن بعضهم زعم أن عناصر أمنية تركية تتواجد في اليمن.

وتعليقاً على ذلك، غرّد جيرالد م. فيرستين، السفير الأمريكي السابق في اليمن على تويتر قائلاً: "إن تلفيق "تهديد تركي" هوحيلة خطيرة"، واتهم الإمارات باستخدام ما أسماه "agit-prop" وهي بروباجندا سياسية لتبرير الاستيلاء على الجزيرة وتقويض سيادة اليمن.

ويقول الكاتب في مقاله "مع ذلك، من الواضح أن هذا ليس الهدف الوحيد لحملة التضليل الإعلامي الإماراتية التي بدأت بالفعل منذ أشهر"، مشيراً إلى أهداف أخرى لتحويل الأنظار بعيداً عن دورها الخبيث والمظلم في المنطقة.

ويرى أنه من خلال إدخال تركيا قسراً في الأزمة اليمنية، تهدف أبوظبي إلى عرقلة الدور الإنساني لتركيا في اليمن، وعرقلة استباقية لأي دور تركي محتمل في اليمن في المستقبل.

ويشير إلى أن الإمارات العربية المتحدة تريد أيضاً ردم الهوة المتنامية بين أجندتها وأجندة السعودية في اليمن من خلال تحويل تركيز السعودية نحو ما تسميه مخطط "تركيا وقطر والإخوان" في اليمن على أمل أن تدخل كلاً من الرياض وأنقرة في نوع من الصراع يمكن أن يضع الإمارات في موقف أكثر قوة.

و تأمل أبوظبي أن تؤدي روايتها الكاذبة حول دور تركيا في اليمن إلى إحداث ضجة كافية بحيث تكون بمثابة ستار دخاني لتحويل الانتباه عن أجندتها الخاصة في اليمن. وكان هذا واضحا في قضية سقطرى الأخيرة.

فعلى سبيل المثال، وصفت مجلة "العرب" الأسبوعية انقلاب المليشيات الانفصالية المدعومة من أبو ظبي ضد قوات حكومة هادي هناك بأنها عملية "تحبط خطط الإخوان في سقطرى".

 وإدراكاً منها لقدرتها المحدودة، ترغب الإمارات في ضم دول أخرى في جهودها لمواجهة تركيا إقليمياً، ومن شأن مثل هذه الرواية التي تشمل قطر و"الإخوان" أن تخدم هدفها تماماً.

ويتابع أنه لتعزيز رواية "التهديد التركي" في اليمن، تحاول أبو ظبي تصوير الصراع في اليمن على أنه (نحن ضد الكل)، ولهذا السبب، ووفقاً لهذه الرواية الخاطئة، لا تنسق تركيا مع قطر و"الإخوان" فحسب، بل تُنسّق أيضاً مع إيران والحوثيين هناك. حتى أن أبوظبي أدخلت الصومال وعُمان في هذا التحالف الوهمي.

ويقول إن من المفارقات أن أبوظبي أرسلت خلال العام الماضي عدة وفود أمنية إلى إيران ونسقت مع طهران على مختلف المستويات بما في ذلك أمن الخليج واليمن، حتى أن مسؤولين ايرانيين اعترفوا مؤخراً بأن الإمارات غيرت سلوكها وسياساتها تجاه طهران وأن كليهما يتعاون على عدة مستويات.

ويستطرد الكاتب: قد تفسر هذه التصريحات الإيرانية لماذا يواصل الحوثيون ضرب السعودية والرياض بالصواريخ والطائرات بدون طيار بينما يتجنبون استهداف أبوظبي.