رفض الجيش الليبي الإثنين، توجيه أية “رسائل” له، من جهات لم يسمها، فيما قلل في الوقت ذاته من أهمية تلك الرسائل.
وقال المتحدث باسم الجيش محمد قنونو: “ننصح من يُضيع وقته بإرسال رسائل لا تتجاوز آذاننا، أن يلتفت إلى الإرهاب الذي يُهدّده داخل أراضيه، ولا يُزايد علينا”.
وأضاف في تغريدة نشرها المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب: “الواقع والتاريخ يقولان أن أبطالنا هم من قضوا على أول ولاية لتنظيم داعش خارج منبتها في ملحمة البنيان المرصوص وندعوه لأن يستلهم منها الخبرات والعبر”.