الامارات
الامارات
أحدث الأخبار
  • 10:05 . نجاة قائد الجيش الصومالي بعد انفجار سيارة ملغومة في العاصمة... المزيد
  • 07:31 . أعلى محكمة في البحرين تؤيد إعدام اثنين من النشطاء... المزيد
  • 07:30 . 8 نصائح للتخلص من دهون "الكرش"... المزيد
  • 03:45 . انفجار ثم حريق هائل يضرب سفينة حربية أمريكية ويوقع ضحايا... المزيد
  • 03:45 . صحيفة بريطانية: دعوى تتهم بن سلمان بالتجسس على هاتف بيزوس... المزيد
  • 11:24 . تونس.. "النهضة" تكلّف الغنوشي بالتفاوض حول تشكيل حكومة جديدة... المزيد
  • 11:22 . الحوثي: نملك بنك أهداف حيوية في الإمارات وتل أبيب... المزيد
  • 10:49 . باريس يحدد موعد التفاوض مع برشلونة على إعادة نيمار... المزيد
  • 10:49 . الهند تطالب بإحباط أي تحدٍ لحظر التطبيقات الصينية... المزيد
  • 10:49 . الكويت: خلافات حول خطة التحفيز الاقتصادي المسربة... المزيد
  • 10:11 . باحثون: نصف العالم يفتقر الوصول إلى بيانات تلوث الهواء... المزيد
  • 10:10 . إشبيلية يضمن عمليا التأهل لدوري الأبطال وبقاء إيبار وليجانيس يتشبث بالأمل... المزيد
  • 10:09 . دراسة: فيروس كورونا يصيب خلايا القلب ويتكاثر فيها... المزيد
  • 10:05 . أمريكا تدرس خيارات محدودة للتعامل مع الصين بسبب هونج كونج... المزيد
  • 10:04 . السودان يلغي "حد الردة" ويقنن تناول غير المسلمين للخمور ويجرم التكفير... المزيد
  • 10:04 . أيهما أفضل الحليب الخام أم غير المبستر؟... المزيد

دراسة: الرُضّع يحبون من يقلدهم ويتواصلون معه

تعبيرية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 01-06-2020

زار باحث من جامعة لوند في السويد رُضعاً أعمارهم 6 أشهر في بيوتهم، ولعب معهم من خلال 4 أنماط مختلفة ليعد دراسة حول تقليد الرضع وأثره في تأسيس علاقاتهم مع عالم البالغين، وقد نشر موقع "ساينس ديلي" المتخصص بأخبار العلوم موجزاً عن الدراسة.

الأسلوب الأخير يدعى "الاستجابة المحتملة" وهو يتطابق مع ما يفعله أغلب الآباء والأمهات مع أطفالهم، بمعنى أن الاستجابة تأتي لتلبي حاجة الطفل وتتطابق مع أفعاله.

ورصد الباحثون أن الأطفال أطالوا النظر وعززوه بابتسامات طويلة حين قلد أحد البالغين حركاتهم مثل مرآة.

فوجئت أمهات الرضع بمدى سعادة وانفعال أطفالهن بلعبة التقليد التي يحاكيها غريب أمام أعينهم. لعبة التقليد تضمنت حركات تجريبية ظهرت على الرضع، فعلى سبيل المثال تضرب يد الرضيع عفوياً منضدة صغيرة قربه، فيقلده الباحث، ليعود الطفل فيضرب عمداً الطاولة بشكل متكرر وهو يتأمل بانتباه رد فعل الباحث.

وحتى حين تعمد الباحث ألا يظهر أي مشاعر عاطفية على وجهه أو حركاته، فقد استمر الرضع بتمييز حركة التقليد الصادرة عنه، وكرروها بطريقة تجريبية.

ويلاحظ العلماء منذ مدة طويلة أن تعرّيض الرّضع لفعل محاكاتهم الصادر عن بالغين، يدفعهم لتعلم الأنماط الثقافية وردود الفعل الروتينية، ويجعلهم يميزون أن بعض أنواع المحاكاة التي يتعرضون لها تأتي متداخلة بنوايا ومشاعر عاطفية. لكن الأدلة التجريبية الثابتة لدعم مثل هذه النظريات ما زالت غائبة حتى الآن.