الامارات
الامارات
أحدث الأخبار
  • 03:04 . بعد خسائر حفتر.. فرنسا تبحث مع السراج وقف الهجوم على طرابلس... المزيد
  • 03:04 . أبوظبي للتنمية يطلق مبادرة بمليار درهم لدعم الشركات المحلية... المزيد
  • 01:12 . العمالة الوافدة والتركيبة السكانية.. وجهان لمشكلة واحدة فماذا فعلت بهما "كورونا"؟!... المزيد
  • 12:20 . لمرضى الربو.. بهذا النظام الغذائي يمكنكم تقليل أعراض المرض... المزيد
  • 12:20 . تباين أداء بورصات الخليج ومؤشر بورصة دبى يتراجع... المزيد
  • 12:20 . "أبيض الناشئين" يدشن تدريباته عن بُعد استعداداً لنهائيات كأس آسيا... المزيد
  • 11:16 . "الصحة العالمية" تحذر من هذه السلوكيات أثناء ارتداء الكمامة... المزيد
  • 11:16 . السودان: ممتلكات البشير المصادرة حتى الآن ليست سوى "قمة جبل الجليد"... المزيد
  • 11:15 . الدوري الإسباني يعلن جدول مبارياته مع اقتراب استئناف الموسم... المزيد
  • 11:15 . مسؤول يمني شائعات تدخّل إرتيري في جزيرة حُنيش اليمنية... المزيد
  • 11:15 . نقص التهوية في الأماكن المغلقة يزيد خطر كورونا... المزيد
  • 09:42 . تظاهرات في لندن تضامنا مع المحتجين في الولايات المتحدة... المزيد
  • 09:42 . رابطة المحترفين تدرس مع «الآسيوي» سيناريوهات استئناف الموسم... المزيد
  • 09:01 . تهاوي إيرادات النفط السعودي في مارس لتفقد نصف قيمتها... المزيد
  • 09:01 . كيف فشلت المخابرات الأميركية في ملف السعودية؟.. مجلة "بوليتيكو" تجيب... المزيد
  • 08:26 . "طيران الإمارات" تنهي خدمات بعض موظفيها بسبب تداعيات كورونا... المزيد
هنادي صالح اليافعي - أرشيفية

"سلامة الطفل" تحدد 7 أسباب للتنمّر

أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 18-01-2020

أكدت مدير إدارة سلامة الطفل، التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، هنادي صالح اليافعي، أنه على الرغم من قِدم التنمّر، إلّا أنه في السنوات القليلة الماضية، كثر الحديث عنه وعن آثاره السلبية والمدمّرة على المجتمع، والطفل تحديداً، حيث أتاحت الثورات المتسارعة في التقنية والاتصالات للتنمّر إعادة إنتاج نفسه في أشكال جديدة، أبرزها التنمّر الإلكتروني.

وبيّنت أن من أسباب التنمر اضطراب الشخصية، ونقص تقدير الذات، وسلوكيات عدوانية، والاكتئاب، أو أمراض نفسية، مثل الوحدة، وقد تكون خلفه مشكلات منزلية، أو الغيرة، والرغبة في التأثير.

وأشارت إلى أن الأسرة تعتبر من أهم المؤثرين في سلوك الطفل، تليها المدرسة، لذلك يجب أن تكون لغة الحوار هي الأساس في تقوية مناعة الطفل النفسية، وعدم اللجوء إلى العنف بأي وسيلة، وإعطاء مساحة كافية للتعبير، ووضع برامج متنوعة هادفة، تجعل الطفل يتخلص من المشاعر العدائية والسلبية.

 وتابعت: «تكمن خطورة التعرّض للتنمر في الطفولة في أنّه لا يقف عند هذه المرحلة، بل يترك أثراً وعلامةً تظل ترافق الشخص المُتنمَّر عليه، وتنعكس في صفاته وسلوكياته عند كِبَرِه، لتؤثّر سلباً عليه وعلى الآخرين».

وبيّنت أن «سلامة الطفل» أدركت أنه لا يمكن ترك الأطفال والطلبة فريسةً للتنمّر، ويتوجّب القيام بحلول وقائية، واتخاذ إجراءات استباقية، لذلك نفذت مجموعة من المبادرات، خلال العام الماضي، لمكافحة هذا الظاهرة، وإيجاد مناخ محفز للطلاب وتفكيرهم، ويبني قدراتهم ومهاراتهم المختلفة، ويساعدهم في كشف التحديات التي تواجههم.

وأشارت إلى أن من أبرز هذه المبادرات مجموعة ورش تثقيفية حول التنمر، ضمن فعاليات الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر، وإطلاق مبادرة «سفراء الأمن الإلكتروني»، وتقديم ورش حول التنمّر والأمن الإلكتروني في مهرجان ضواحي، وتنظيم ورشة تفاعلية للأطفال عن مفهوم التنمر باستخدام الألعاب التفاعلية، والتركيز على القيم الإيجابية وترسيخها لديهم، وغيرها من الورش التي قدمتها في فعالية «مخرج 88 للمأكولات والتسوق»، التي كانت موجّهة إلى جميع أفراد العائلة.

وأفادت مدير إدارة سلامة الطفل بأن العام الجاري سيحمل مزيداً من المبادرات والبرامج التوعوية وورش العمل التثقيفية، الموجهة إلى الأطفال وأسرهم، لتشكل مجتمعة حائط صد ضد أي عوامل ومؤثرات تسهم في تغذية التنمر، أو أي أفكار دخيلة على مجتمعنا تتسامح مع ثقافة التنمر والمتنمرين.