الامارات
الامارات
أحدث الأخبار
  • 12:20 . بعد قصفها قاعدة جوية.. الحكومة الليبية تتوعد أبوظبي "بالرد القاسي"... المزيد
  • 10:05 . حراك مغربي لمنع نقل نصف نهائي أبطال أفريقيا للإمارات... المزيد
  • 09:59 . موديز: ضربة مزدوجة لأرباح بنوك الخليج بسبب النفط وكورونا... المزيد
  • 09:56 . السكتة الدماغية تقتل مليوني خلية عصبية كل دقيقة.. ما أعراضها؟... المزيد
  • 09:24 . تراجع أعداد خريجي كليات الطب من دول مسلمة في عهد ترامب... المزيد
  • 09:22 . رسميا.. العين يتعاقد مع إيريك دو مينيزيس... المزيد
  • 09:17 . بينتو يفاضل بين ميامي ومدريد للوصول إلى دبي... المزيد
  • 09:11 . «طرق دبي» تُوظّف سائقات للحافلات العامة... المزيد
  • 09:09 . روّاد أعمال مواطنون يحددون 10 مطالب من أول وزارة للمشروعات الصغيرة... المزيد
  • 08:37 . الخارجية التركية: فرنسا كذبت وعليها أن تعتذر... المزيد
  • 08:33 . محققة بالأمم المتحدة: قتل أمريكا لقاسم سليماني "غير قانوني"... المزيد
  • 08:29 . "علماء المسلمين": السكوت عن اغتصاب إسرائيل أراضٍ فلسطينية "خيانة"... المزيد
  • 08:25 . مستغلة أزمتهم المالية.. روسيا ترفع معدل تجنيد "المرتزقة السوريين" للقتال في ليبيا... المزيد
  • 08:22 . قطر: يجب إعادة ترتيب العلاقات الدولية على أسس التعاون والتعايش وحل الأزمات سياسيا... المزيد
  • 08:17 . لندن تفرض عقوبات على سعوديين بينهم القحطاني وعسيري بسبب جرائم حقوقية... المزيد
  • 08:14 . "ذي ناشيونال انترست": واشنطن تتجاهل مصالح حلفائها الخليجيين... المزيد

"الصحة" تحذر من مخاطر ترويج المنشّطات المحظورة لتضخيم العضلات

أرشيفية
أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 11-12-2019

حذرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع من قيام عدد من مراكز اللياقة البدنية بترويج وبيع حقن الهرمونات والمنشطات من مصادر غير موثوقة وغير مرخصة لمرتاديها، مؤكدة أنها ستقوم بمصادرة كل المنتجات المحظورة وأية مكونات قد تشكل خطراً على الصحة العامة.

كما اكدت الوزارة وجود تنسيق متكامل مع الجهات الصحية والبلديات في الدولة، للتأكد من عدم وجود منتجات هرمونية لبناء العضلات غير مرخصة، لأنها مستحضرات دوائية تخضع لاشتراطات ومراقبة الوزارة، كونها الجهة المسؤولة عن تسجيلها والسماح باستيرادها وتداولها.

وأوضحت أن العديد من هذه المنتجات قد تحتوي على سموم منشطة أو هرمونات صناعية مرتبطة بهرمونات الذكورة، وأنها قد تتسبب في حدوث مخاطر صحية جسيمة، تشمل إصابات خطيرة في الكبد والكلى وتهدد حياة متعاطيها.

وقد باشرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الرقابة على عدد من مراكز اللياقة البدنية فور حصولها على معلومات بقيام بعض مدربي اللياقة البدنية بتوجيه المتدربين الى ضرورة تعاطي حبوب أو حقن منشطة، تختصر كثيراً من الوقت والجهد للوصول إلى الجسم العضلي المثالي، غافلين أو متغافلين الآثار السلبية لهذه العقاقير على صحة الشباب ومستقبله، وذلك في ظل ازدياد المنافسة بين مراكز كمال الأجسام واللياقة البدنية لكسب أكبر عدد ممكن من الزبائن، مستخدمة أساليب تأثير متنوعة، من بينها ترويج المنشطات المحظورة لتضخيم عضلات مرتاديها، وذلك سعياً للمردود المادي.

وأشارت مدير إدارة التمكين والامتثال الصحي الدكتورة حصة مبارك، إلى صدور تحذيرات من مؤسسات دوائية عالمية مشيرة لاحتواء الهرمونات على سموم منشطة أو مواد شبيهة للستيرويد أو هرمونات صناعية مرتبطة بهرمونات الذكورة (التستوستيرون).

علماً بأن هذه المواد قد تكون خطرة وتتسبب بحدوث مخاطر صحية جسيمة، تشمل إصابات خطيرة في الكبد والكلى مهددة حياة الأشخاص الذين يداومون على تعاطيها، خصوصاً مع عدم وجود رقابة على ظروف تخرينها، ما يؤدي إلى تلفها. بالإضافة إلى أنها تسبب آثاراً جانبية خطرة مثل حب الشباب الشديد، وفقدان الشعر، وزيادة النزعة العدوانية والاكتئاب، كما تتسبب في تفاعلات مهددة للحياة مثل تلف الكليتين، النوبات القلبية، السكتة الدماغية والانصمام الرئوي (وهو انسداد أحد الأوعية الدموية المركزية في الرئتين)، وتخثر في الأوردة العميقة.

وأضافت حصة أن أغلب الهرمونات المغشوشة تدخل الدولة بطرق غير مشروعة ومصدرها شركات مجهولة الترخيص ولا تتطابق مع المعايير العالمية، وشددت على ضرورة حصر الحصول على الهرمونات خصوصاً الحقن، عبر وصفة طبية من طبيب متخصص ومرخص، وبناء على تحاليل طبية، للتأكد من عدم وجود أي عيوب خلقية أو قصور فى وظائف بعض أجهزة الجسم بالنسبة للمُتدرب، حتى لا يصل الأمر لكوارث صحية، محذرة من مغبة الحصول على هذه الهرمونات من خارج الدولة عن طريق مسافرين قادمين من دول تسمح بشراء هذه العقاقير من دون وصفة طبية.

ونصحت الشباب الذين يستخدمون منتجات تكبير العضلات بإجراء فحوص طبية دورية، لأن الاستخدام طويل المدى لمنتجات بناء العضلات يتسبب في آثار سلبية مثل اضطراب الهرمونات في الجسم التي يفرزها طبيعياً، حيث يؤدي تعاطيها إلى تعطيل وضمور الغدد المسؤولة عن إنتاج هذا الهرمونات، لاسيما هرمون الذكورة (التستوستيرون) وما ينتج عنها مثل الضعف الجنسي والعقم.