أظهر رصد أجرته إحدى الصحف الحكومية، في سوقَي دبي والشارقة، ارتفاعات في أسعار أصناف بعض الخضراوات، أخيراً، وصلت إلى نحو 41%.

وأفاد مستهلكون بأن الزيادات السعرية، التي بدأت بشكل تدريجي خلال الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، طالت أصنافاً رئيسة من الخضراوات، مثل الخيار والخس والكوسا، مشيرين إلى أن بعض منافذ البيع في الإمارتين تبالغ في فرض زيادات سعرية على تلك الأصناف.

وأوضحوا أن أصناف الطماطم المعروضة في عدد كبير من منافذ البيع تكون ذات جودة منخفضة، ما يضطرهم إلى شراء أصناف أجنبية مستوردة بأسعار مرتفعة تتجاوز 16 درهماً للكيلوغرام، مع قلة المعروض من أصناف عربية أو محلية المنشأ، وفق للإمارات اليوم.

من جهتهم، أرجع تجار خضراوات الزيادات الأخيرة في الأسعار إلى ظروف الفترة الانتقالية للموسم الزراعي المحلي، فضلاً عن متغيرات الاستيراد من بعض الأسواق، وتراجع بعض الشحنات من دول مجاورة، متوقعين عودة الأسعار إلى الانخفاض منتصف الشهر الجاري.

والأربعاء، اعترفت حكومة دبي، وعلى لسان مسؤول كبير، بالحجم الضخم للديون التي تثقل كاهل الإمارة، وأنها تبحث عن الاقتراض للتعامل مع الأزمة.

وحسب رويترز، قال مسؤول اقتصادي في دبي، أمس، إن الإمارة مستمرة في خدمة ديونها ومستعدة للحصول على المزيد من الدين إذا اقتضت الضرورة، مضيفاً أن الدين الحالي لدبي يبلغ 124 مليار دولار.