الامارات
الامارات
أحدث الأخبار
  • 08:37 . في الذكرى الثانية لمحاكمته.. مركز حقوقي يدعو للتحقيق في التنكيل الذي تعرض له أحمد منصور... المزيد
  • 09:49 . انخفاض احتياطيات "المركزي السعودي" الأجنبية في أسرع وتيرة منذ 20 عاما... المزيد
  • 09:44 . تطبيق ياباني يتيح للجماهير التشجيع والاستهجان عن بُعد... المزيد
  • 09:42 . تقرير: المشاريع الخليجية تراجعت 2.9% خلال شهر بسبب "كورونا"... المزيد
  • 09:39 . عُمان.. عاصفة مدارية تُدخل ظفار في حالة طوارئ... المزيد
  • 09:36 . وزير الدفاع الإيراني يؤكد: أمن الخليج مسؤولية الجميع... المزيد
  • 09:32 . "Venue" تطبيق جديد من فيسبوك منافس لتويتر... المزيد
  • 09:30 . السعودية تستعد لفتح المسجد النبوي تدريجياً بدءاً من الأحد... المزيد
  • 07:39 . الكويت تلاحق المتورطين بقضية "الصندوق الماليزي" قضائيا... المزيد
  • 07:34 . ذا درايف: أدلة جديدة على تصاعد التدخل العسكري الروسي المباشر في ليبيا... المزيد
  • 07:32 . المحكمة العليا البريطانية تصدر حكماً لصالح الغنوشي ضد صحيفة مقربة من الإمارات... المزيد
  • 07:25 . تراشق بين مغردين سعوديين وإماراتيين حول الجزر المحتلة و"أرامكو"... المزيد
  • 07:09 . إعلام يزعم إحباط المخابرات التركية "انقلابا إماراتيا" في تونس... المزيد
  • 10:04 . ليبيا.. قوات الوفاق تتقدم جنوبي طرابلس وروسيا تتحدث عن تغيّر موازين القوى... المزيد
  • 06:30 . دراسة: الكمامة فعالة في منع انتقال كورونا بين أفراد الأسرة الموبوءة... المزيد
  • 04:32 . قطر تنفي عزمها الانسحاب من مجلس التعاون الخليجي... المزيد

"الموارد البشرية والتوطين"

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 06-08-2019

صحيفة الاتحاد - "الموارد البشرية والتوطين"

تبذل وزارة الموارد البشرية والتوطين بقيادة الوزير المجد الطموح ناصر بن ثاني الهاملي، جهوداً كبيرة للغاية ليس فقط في مجال تنظيم سوق العمل وجعله أكثر جاذبية وتنافسية، بل في إثرائه بالمبادرات النوعية مع إعطاء قضية التوطين الأولوية القصوى التي تحظى بها ترجمة للتوجيهات السامية للقيادة الرشيدة، والتعامل معها بكل واقعية في سوق تتسم بالتنافسية واستقطاب الاستثمارات، وإلى جانبها الخبرات والتقنيات في كل قطاع على حدة.
على الرغم من هذا الجهد المتميز، وجدت الوزارة نفسها أمام انتقادات واسعة من جانب الخريجين الباحثين عن وظائف لدى القطاع الخاص، والذين يتفهم المرء انتقاداتهم، خاصة مع مرور كل يوم وشهر وعام للفرد منهم وهو بانتظار وظيفة. 

وارتفعت حدة تلك الانتقادات مؤخراً مع تعثر ومحدودية التوظيف في أحدث المعارض المعنية، وما أثير عن مستوى رواتب الوظائف التي قيل إنها تبدأ من خمسة آلاف درهم، وما إذا كان مثل هذا الراتب يفي باحتياجات شاب يبدأ حياته ويستعد لتأسيس أسرة جديدة. كما تلقى الباحثون عن الوظائف بشيء من التوجس قرار الوزارة السماح بمنح أبناء المقيمين تصاريح للعمل وهم على كفالة ذويهم بعد أن كان الأمر مقتصراً على الإناث.
تناسى المنتقدون أن قرار الوزارة لم يكن سوى تنفيذ لما أقره مجلس الوزراء الموقر في هذا الجانب الاستراتيجي الذي نأمل من خلاله الحد من تدفق العمالة الأجنبية لتضيف عبئاً وخللاً في تركيبة سكانية مختلة أصلاً.
لقذ نظمت الوزارة العديد من الشراكات، وشجعت الشباب والشابات على الانخراط في برامج التأهيل والتدريب لإعدادهم لتحديات العمل في القطاع الخاص، كما بذلت جهوداً ملحوظة من أجل ضمان جدية وفعالية معارض التوظيف واستعادة ثقة الناس بها، إلا أن النتائج ليست بمستوى الطلب مع استمرار تدفق الخريجين الجدد على سوق العمل الذي أصبح معقداً وانتقائياً للغاية جراء عوامل عدة طرأت عليه، في مقدمتها التوسع في التحول الذكي للعديد من الجهات والدوائر، وتقليص عمليات التوظيف إلى أضيق الحدود.
وأمام حالة سوق العمل، اضطر بعض الخريجين والخريجات للقبول بوظائف لم يكونوا في يوم من الأيام يعتقدون أنهم سيلتحقون بها مثل تلك الخريجة التي التحقت بمهنة «اختصاصية مبيعات» في معرض للسيارات أو توجه آخرين لبدء مشاريعهم الصغيرة الخاصة بدعم من ذويهم، بينما ظلت شريحة واسعة بانتظار اتصال تأخر كثيراً، وفرج قريب.

مواضيع ذات صلة