مُنيت بورصتا دبي وأبوظبي، بأكبر انخفاض يومي لتنهي مكاسب استمرت ثماني جلسات تحت وطأة ضغوط من أسهم البنوك.
وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.7 في المئة، الأحد (28|7) مسجلا أسوأ أداء في المنطقة، مع تراجع سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر مصرف في الدولة، 1.1 في المئة، بينما انخفض سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) 0.6 في المئة.
ولم يتم تداول أسهم بنك أبوظبي التجاري، لكن المصرف سجل هبوطا بلغ 11 في المئة في ربح الربع الثاني من العام.
وهذه هي أول نتائج مالية مجمعة بعد اندماج بنك أبوظبي التجاري مع بنكي الاتحاد الوطني ومصرف الهلال الأصغر حجما.
وانخفض مؤشر سوق دبي 0.2 في المئة، تحت ضغط تراجع السهمين القياديين إعمار العقارية وبنك الإمارات دبي الوطني 1.3 و0.4 في المئة على الترتيب.
لكن سهم أرامكس للخدمات اللوجستية ارتفع 2.5 في المئة، بينما زاد سهم بنك دبي الإسلامي 0.6 في المئة.