الامارات
الامارات
أحدث الأخبار
  • 09:18 . الإمارات تؤكد أمام مجلس الأمن أهمية معالجة الأزمات الصحية للحفاظ على السلام والأمن... المزيد
  • 09:09 . كاتبة أميركية: وسائل التواصل الاجتماعي تحولت إلى أسلحة دمار شامل... المزيد
  • 08:58 . فاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأول مرة في 2020... المزيد
  • 08:55 . فورين بوليسي: قروض صندوق النقد الدولي ترسخ الفساد أكثر في مصر... المزيد
  • 08:24 . بعد 170 سنة من وفاتهم.. جنازة رسمية لمقاومين جزائريين ضد الاستعمار الفرنسي... المزيد
  • 08:17 . الشامسي: متوسط كلفة النادي في المعسكر الخارجي 500 ألف درهم... المزيد
  • 08:13 . قانون يشجع على زيادة نسبة مشاركة المواطنين في الأنشطة العقارية... المزيد
  • 08:02 . تحقيق صحفي: مصدر كورونا منجم مهجور في الصين... المزيد
  • 07:59 . اتحاد كرة القدم يوجه تحذيرا للأندية السعودية... المزيد
  • 07:56 . خسارة مفاجئة لمانشستر سيتي أمام ساوثهامبتون في الدوري الإنجليزي... المزيد
  • 07:52 . "الأزهر" يعلق على الاتفاق بين حماس وفتح في مواجهة إسرائيل... المزيد
  • 07:49 . أردوغان: أحبطنا كافة المكائد ضدنا في شرق المتوسط... المزيد
  • 07:47 . طهران: "حادث" مجمّع نطنز النووي خلّف "أضراراً مادية جسيمة"... المزيد
  • 07:40 . مسؤول تركي: قصف "الوطية" إظهار للرغبة في مواصلة الفوضى بليبيا... المزيد
  • 07:37 . العراق..غاضبون يحاولون اقتحام المنطقة الخضراء باتجاه سفارة الرياض وصحيفة سعودية تتغزل بالسيستاني... المزيد
  • 07:34 . "واشنطن بوست": محمد بن سلمان يعد تهم فساد ضد محمد بن نايف... المزيد

بين الشك واليقين

الكـاتب : محمد الباهلي
تاريخ الخبر: 07-06-2019

صحيفة الاتحاد - بين الشك واليقين

الشيوعية مذهب فكري يدعو إلى نبذ الدين وإقامة الحياة على أساس مادي بحت. وحسب كثير من الباحثين فإن الشيوعي الحق لابد أن ينبذ دينه ويتبرأ منه ويقطع كل صلة تربطه بالتدين في أي شأن من شؤون حياته.
وقد تأثر كثيرون في العالم العربي والإسلامي بهذا التيار الفكري، وذلك لأسباب مختلفة أهمها: ضعف التربية الدينية الإيمانية، والحالة النفسية والفكرية التي يعيشها الفرد.. لذلك تهافت الكثيرون على هذه الأيديولوجيا، واعتنقوها في الوقت الذي كان فيه العالم العربي والإسلامي يعاني من التخلف والضعف والاستعمار، فأصبح كل ما يأتي من تلك الأيديولوجيا يعد بمثابة النور والحق.
والملاحظ أن رحلة الكثيرين نحو اعتناق هذه الأيديولوجية المادية بدأت بانتقالهم من الدين إلى الشك في الدين، عكس ما حدث عند غيرهم من الفلاسفة والعلماء، حيث انتقلوا من الشك في الدين إلى اعتناق الدين والعمل من أجله، حيث وجد الكثير منهم إجابات على ما طرحوه من أسئلة لم تتسع لها عقول ممثلي الفلسفة المادية الجدلية الماركسية، وكانت إجابات واضحة، خاصةً بالنسبة للذين اعتنقوا في بحثهم عن الحقيقة العقلَ العلمي، وهذه هنا بعض الأمثلة والنماذج:
يقول الفيلسوف والمفكر الفرنسي المسلم، روجيه جارودي، في رحلته من الشك إلى الإيمان: «إن انتمائي للإسلام لم يأت بمحض الصدفة، بل جاء بعد رحلة عناء طويلة، تخللتها منعطفات كثيرة حتى وصلت إلى مرحلة اليقين الكامل والخلود إلى العقيدة التي تمثل الاستقرار». ثم يضيف: «الإسلام في نظري هو الاستقرار الإنساني، وقد قدّم لي إجابات على أسئلة حياتي. الإسلام دين التوحيد، حيث يعلّمنا القرآن الكريم النظر إلى الكون والبشر على أنهم كل واحد، ويعلمنا أن نرى في كل الأشياء وفي كل حدث أنه آية من آيات الله تعالى».
ويقول: الدكتور فاضل السامرائي عن رحلته من الشك إلى الإيمان في كتابه «نبوة محمد صلى الله عليه وسلم من الشك إلى اليقين»: «إن مسألة الإيمان بوجود الله أكبر البديهيات على الإطلاق، وما من شيء عليه من الأدلة والبراهين المتينة لوجوده مثل وجود الله، فكل شيء ملموس ومرئي ومسموع، كل موجود في الأرض دليل قاطع وبرهان ساطع على وجوده، وكل تقدم علمي يظفر به الجنس البشري يقدم لنا مقادير هائلة من الأدلة والبراهين على وجود الله والإيمان بوجوده مركوز في نفس الإنسان ومفطور عليه، والمنكرون يقيمون إنكارهم على محض المكابرة والعناد، وكثيراً ما يزول هذا العناد عند الشدائد فيعود الإيمان إلى نفوس المعاندين».
ويقول الدكتور مصطفى محمود عن رحلته من الشك إلى الإيمان: «لقد مررت بكل المراحل الفكرية من الشك إلى اليقين من الإلحاد إلى أن أصبحت خادم كلمة التوحيد». ويضيف: «احتاج الأمر 30 سنةً من الغرق في الكتب وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل مع النفس وتقليب الفكر على كل وجه، لأقطع الطريق من الشائك إلى ما أكتبه اليوم على درب اليقين».

مواضيع ذات صلة